أفادت صحيفة "وقت الجزائر" عن توقيف مصالح الأمن لوزير العدل السابق طيب لوح على الحدود الجزائرية-المغربية أثناء محاولته مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية.
وبحسب ما نقلت قناة "الحرة"، فقد أكدت الصحيفة أنّ الشرطة الجزائرية أوقفت لوح برفقة نائب برلماني سابق وعقيد من الجيش الشعبي الوطني وفر له المبيت في بلدة مرسى بن مهيدي المتاخمة للحدود المغربية غرباً.
مصادر الصحيفة التي وصفتها بالموثوقة قالت إنّ الوزير كان يحاول الخروج من الجزائر برفقة مهربين ليلة الجمعة-السبت، قبل أن يتم توقيفه في حدود الثالثة والنصف فجراً.
وجرى وضع الوزير لوح، بحسب المصدر، تحت المراقبة من طرف مصالح الشرطة بعدما اقتيد لمدينة بوسعادة حيث يخضع للتحقيق.
ولم يصدر عن الوزير السابق أو عائلته أي تكذيب بخصوص الخبر، لكن صفحة جريدة "النهار" على "فايسبوك" نشرت فيديو يثبت عكس ما ذهبت إليه صحيفة "وقت الجزائر".
ويظهر الفيديو الوزير وهو يستقل سيارة في الطريق السريع لمدينة بن عكنون في اتجاه وسط العاصمة الجزائر.
يذكر أنّ الطيب لوح يعتبر من المقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، إذ شغل عدة حقائب وزارية في الحكومات المتعاقبة، قبل أن يقوم على وزارة العدل منذ 2013.
وقبل استقالته بأيام، أقال الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة حكومة أحمد أويحيى التي ينتمي إليها لوح، وكلف نور الدين بدوي بتشكيل حكومة جديدة لم ترق للجزائريين الذين يطالبون برحيل النظام بالكامل.
ويتهم جزائريون لوح بالتواطؤ مع السلطة، وتسهيله التعدي على نصوص القانون والضغط على القضاة والتكتم على انتهاكات شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة.