اعلن تنظيم
القاعدة في جزيرة العرب مقتل زعيمه ناصر الوحيشي في قصف أميركي.
وقال خالد باطرفي وهو عضو بارز في التنظيم في بيان
على الانترنت "ننعي إلى أمتنا المسلمة الشيخ القائد أبا بصير ناصر بن عبد
الكريم الوحيشي الذي قضى نحبه إثر غارة أمريكية استهدفته مع اثنين من إخوانه المجاهدين"، مضيفاً ان التنظيم اجتمع وعين قائده العسكري السابق قاسم الريمي زعيما له خلفا للوحيشي.
وكان مسؤولون بالأمن القومي اليمني اشاروا الى مقتل الوحيشي في هجوم بطائرة بدون طيار.
وفي السياق قالت شبكة "سي ان أن" إن الهجوم وقع يوم الجمعة في حضرموت شرقي اليمن، فيما نشر بعض انصار التنظيم بيانات حداد على الوحيشي على وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت.
وكتب أحد
أنصار التنظيم الذي يعرف نفسه باسم أبو غاندي على موقع "
تويتر" تحت # استشهاد_ابوبصير_الوحيشي "ناصر الوحيشي.. تقبله الله".
الى ذلك قال مسؤول أميركي إن
الولايات المتحدة تتحقق من تقارير عن وفاته وامتنع عن التعليق على أي مشاركة أميركية محتملة.
وقال مسؤول آخر إن الجيش الأميركي لم يشارك في أي هجوم، ولم يتضح ما إذا كان الهجوم من تنفيذ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.
والوحيشي زعيم القاعدة في اليمن وكان يوما أحد المقربين من زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.
وأشار جريجوري جونسون الذي ألف كتابا عن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى أن الوحيشي ولد في جنوب اليمن وسافر إلى أفغانستان لأول مرة عام 1998 للانضمام إلى تنظيم القاعدة.
وفي أفغانستان التقى الوحيشي ببن لادن وعمل كمساعده الشخصي حتى عام 2001 عندما تشتت التنظيم في أعقاب الغزو
الغربي لافغانستان يقيادة الولايات المتحدة بعد هجمات 11 أيلول.
وأصبح الوحيشي زعيما لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب عام 2009 بعد سنوات من عملية هروب جريئة من سجن في اليمن.
وقد نفذ التنظيم عددا من الهجمات الكبرى داخل اليمن في السنوات
الأخيرة استهدفت الوزارات ومعسكرات الجيش والمؤسسات الأخرى ما ادى الى مقتل مئات الأشخاص.
وفي السياق أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في
كانون الثاني مسؤوليته عن الهجوم على صحيفة شارلي إبدو
الفرنسية الساخرة قائلاً إن الهجوم جاء ردا على اهانات للنبي
محمد.
وفي عام 2013 اشارت مصادر أميركية الى ان اتصالا تم اعتراضه بين الوحيشي وزعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري الذي يعتقد أنه في باكستان كان أحد عناصر معلومات استخباراتية أوسع أدت إلى رفع حالة التأهب الأمني واغلقت العديد من السفارات
الأمريكية في
الشرق الأوسط وأفريقيا.