أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، بأن الملك السعودي سلمان بن
عبد العزيز بحث مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ
محمد بن زايد بحضور ولي عهده محمد بن سلمان، في الشأن اليمني.
وقالت "واس"، إنه تم تبادل التهاني بعيد الأضحى المبارك في بداية اللقاء، ثم جرى
استعراض للعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وبحث مجمل الأوضاع في المنطقة، وبخاصة على الساحة اليمنية والجهود المبذولة تجاهها.
وقد حضر اللقاء، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو
مجلس الوزراء، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا".
كما حضره من الجانب الإماراتي، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، ونائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني
علي بن حماد الشامسي، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير دولة الإمارات لدى المملكة.
وذكرت وكالة أنباء الامارات "وام"، أن العاهل السعودي أكد "عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين، والتي تزداد قوة وتميزا في ظل الحرص المشترك على تطويرها وتوسيع آفاقها".
وأكد بن زايد أن "المملكة
العربية السعودية الشقيقة، هي الركيزة الأساسية لأمن المنطقة واستقرارها وصمام أمانها في مواجهة المخاطر والتهديدات التي تتعرض لها، لما تمثله المملكة من ثقل وتأثير كبيرين على الساحتين الإقليمية والدولية، وما تتسم بها سياستها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، من حكمة واتزان وحسم وعزم في الوقت نفسه".
كما أكد أن العلاقات بين الإمارات والسعودية "كانت ولا تزال وستظل بإذن الله تعالى علاقات متينة وصلبة، لأنها تستند إلى أسس راسخة ومتجذرة من الأخوة والتضامن والمصير المشترك، إضافة إلى الإرادة السياسية لقيادتي البلدين الشقيقين وما يجمع بين شعبيهما من روابط الأخوة ووشائج المحبة والتقدير".
وقال إن الإمارات والسعودية "تقفان معا، بقوة وإصرار، في خندق واحد في مواجهة القوى التي تهدد أمن دول المنطقة وحق شعوبها في التنمية والتقدم والرخاء".
وأضاف: "إن التحالف
العربي لاستعادة الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة قام، منذ تشكيله في عام 2015، بدور تاريخي ووقف بحزم ضد محاولة اختطاف اليمن، وعمل ولا يزال من أجل يمن ينعم شعبه بالتنمية والتقدم، وسيظل التحالف العربي إلى جانب الشعب اليمني الشقيق وكل ما يحقق مصالحه في حاضره ومستقبله".
وأكد التوافق بين البلدين "على المطالبة الفورية للأطراف اليمنية المتنازعة بتغليب لغة الحوار والعقل ومصلحة اليمن"، معربا عن تقديره الكبير ل"الحكمة التي أبدتها المملكة العربية السعودية في دعوة الأطراف اليمنية في عدن إلى الحوار في المملكة"، ومعتبرا أن هذه الدعوة "تجسد الحرص المشترك على استقرار اليمن، وتمثل إطارا مهما لنزع فتيل الفتنة وتحقيق التضامن بين أبناء
الوطن الواحد، لأن الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية أية خلافات بين اليمنيين".
ودعا بن زايد "الأطراف اليمنية المتنازعة إلى اغتنام الفرصة التي تتيحها هذه الدعوة الكريمة للحوار، والتعامل الإيجابي معها من أجل توافق يعلي مصلحة اليمن العليا".