أدت ابنة شقيقة زعيم "حزب العمال الكردستاني" عبدالله أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في تركيا منذ عام 1999، امس اليمين كنائبة في البرلمان التركي.
وقد أدت ديليك أوجلان البالغ من العمر 28 عاماً اليمين مع نواب آخرين كانوا انتخبوا في السابع من الشهر الحالي، وقد فازت ضمن لائحة تضم 80 شخصاً من من ساسة "حزب الشعوب الديمقراطي" المؤيد للاكراد ، ما جعل الحزب يحصد وللمرة الاولى في تاريخه أكثر من عشرة بالمئة، وهو الحد الأدنى القانوني المطلوب لدخول البرلمان ما اتاح له أن يكون ممثلا في البرلمان للمرة الأولى.
ويرتبط اسم أوجلان بالنسبة لكثير من الأتراك في أذهانهم بالرجل الذي قاد تمرد الأكراد الذي قتل خلاله 40 ألف شخص، اما اليوم فقد دخل اسم أوجلان البرلمان التركي ليصبح أصغر أعضائه.
كما يمثل وصول ديليك اوجلان إلى البرلمان نائبة عن "حزب الشعوب الديمقراطي" المؤيد للأكراد، تحولا كبيرا في السنوات الأخيرة بالنسبة للأكراد الذين يعيشون في تركيا وعددهم 14 مليون، وكسر حظراً مستمراً منذ عقود على اسمها.
وخلال مراسم أداء اليمين خاطبها رئيس البرلمان بلقب "الموقرة أوجلان" والذي سبق أن حوكم عشرات الأشخاص بسبب استخدامهم له، للإشارة إلى خالها، ولم يكن وجودها في البرلمان ليخطر على بال قبل عقد لكن الرئيس رجب طيب أردوغان تحدى غضب القوميين وبدأ محادثات مع عبدالله أوجلان وحزب العمال الكردستاني. وكانت ديليك هي التي تلقي كثيرا من بيانات خالها العامة من سجنه.
وفي السياق قالت اوجلان لوسائل إعلام محلية في الآونة الأخيرة "أولا أنا أرى نفسي ممثلة عن النساء والشباب. ربما أكون كردية لكني سأمثل كل من يتعرضون للاستغلال والقمع والمهمشين وكل الناس والثقافات والمعتقدات واللغات."