وقالت الصحيفة إنه من بين الأسلحة الروسية التي شوهدت وهي تتحرك باتجاه
العاصمة كييف ومدن أخرى هي "TOS-1" ، وهي قاذفات صواريخ حرارية، لا يتم استخدامها في الضربات الدقيقة ولكن يمكن نشرها لتطهير مساحات من الأرض.
ونقلت "الإندبندنت" عن بيتر لي من جامعة بورتسموث، تفسيره لكيفية اشتغال وتأثير هذه
الصواريخ، بعد أن زُعم أن
روسيا استخدمتها في سوريا عام 2016، كما اتهمت موسكو باستخدام نفس الصواريخ في الشيشان.
وقال: "تخيل أن تأخذ نفسا عميقا ثم تغمر نفسك في الماء. ثم تخيل إخراج كل الأكسجين على الفور من جسمك. حاول أن تستنشق مرة أخرى. ولكن بدلا من ملء رئتيك بالماء البارد، تبدأ الجزيئات السامة القابلة للاشتعال في قتلك من الداخل إلى الخارج، فقط الانفجارات التي تسببها الهجمات النووية هي الأسوأ منها".
وأضاف: "شوهدت مجموعة كبيرة من المعدات العسكرية في الغزو الروسي، بما في ذلك قاذفات الصواريخ متعددة البراميل الحرارية من سلسلة TOS-1. وفي حين أن الضربات كانت محدودة نسبيا حتى الآن، فإن TOS-1 لديها احتمالية لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، لا سيما بالنظر إلى استخدام روسيا لنفس السلاح عبر التاريخ".
وفجر الخميس، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريح متلفز، إطلاق عملية عسكرية في إقليم
دونباس شرقي أوكرانيا، متهما ما سماها "الدول الرائدة" في
حلف شمال الأطلسي "الناتو" بدعم من وصفهم بـ"النازيين الجدد في أوكرانيا".
وأثار التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا غضبا دوليا، وفرض
الاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين روس رفيعي المستوى بينهم وزير الدفاع سيرغي شويغو.
وقررت دول غربية من ضمنها فرنسا والولايات المتحدة تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا، فيما يعقد
مجلس الأمن الدولي، الأحد، اجتماعا الساعة 20,00 بتوقيت غرينيتش؛ لتبني مشروع قرار يُطالب بـ"دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عقد دورة خاصّة" الاثنين، تُخصّص للنزاع بين روسيا وأوكرانيا.
كما أعلنت رئيسة
المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، السبت، أن بروكسل ستقترح على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تجميد أصول البنك المركزي الروسي، ما سيشكل تصعيدا كبيرا للعقوبات ضد موسكو في أعقاب غزوها أوكرانيا.
وتبنّت الدول
الغربية رزمة جديدة من العقوبات ضد موسكو، تشمل خصوصا استبعاد العديد من البنوك الروسية من نظام "سويفت" المصرفي، حسب ما أعلنت الحكومة الألمانية.