ثلاثة أيام تفصل عن مرور شهر على الحرب الروسية في
أوكرانيا ولا تزال المساعي السياسية والديبلوماسية تخفق في وقف العمليات العسكرية
ففي
اليوم الخامس والعشرين من الحرب التي تشنها
موسكو، يتفاقم الوضع الإنساني في المدن الأوكرانية الكبرى التي لا تزال تتعرض للضربات الروسية.
قيادة الأركان الأوكرانية أعلنت إن سيطرة
القوات الروسية على ميناء ماريوبول تمنع أوكرانيا "مؤقتا" من الوصول إلى بحر آزوف، وأكدت أن القوات الروسية فشلت حتى الآن في محاصرة
العاصمة كييف في المقابل أكدت
روسيا ولليوم الثاني على التوالي أنها استخدمت صواريخ فرط صوتية في أوكرانيا، هذه المرة لتدمير مخازن وقود للجيش الأوكراني في جنوب البلاد
سياسيا، حث رئيس الوزراء البريطاني
بوريس جونسون الصين على التخلي عن حيادها والانضمام إلى المجتمع الدولي في إدانة حرب روسيا على أوكرانيا.
فرد نظيره الصيني وقال إن الصين تقف على الجانب الصحيح من التاريخ بشأن الأزمة الأوكرانية.
أما تركيا فكانت اكثر تفاؤلا حيث قال وزير خارجيتها مولود
جاويش أوغلو، إن روسيا وأوكرانيا تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا "المهمة"، وأوشكتا على الاتفاق على بعض الموضوعات.
وعبر جاويش أوغلو في حديث لصحيفة "حرييت"، عن أمله في إعلان وقف لإطلاق النار إذا لم يتراجع الجانبان عن التقدم الذي حققاه نحو التوصل إلى اتفاق.
وفي الجانب الإنساني، قالت الأمم المتحدة إن 6.5 ملايين نزحوا داخل أوكرانيا، إضافة إلى 3.2 ملايين فروا خارج البلاد جراء الحرب.