كشفت قناة "كان" العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال
نفتالي بينيت التقى برئيس الأركان السابق غادي ايزنكوت، وناقش معه قضية عسكرية، حسبما نقلت وكالة "صفا" الفلسطينية.
وذكر مصدر مطلع للقناة أن "بينيت سعى للتشاور مع آيزنكوت بشأن قضية عسكرية".
لكن لم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل حول هذه القضية.
في حين، قال مكتب بينيت: إن "رئيس الوزراء يجري مشاورات حول القضايا الأمنية من حين لآخر مع مختلف الأطراف، بما في ذلك كبار المسؤولين السابقين".
يشار إلى أن هذا اللقاء يأتي في ذروة التوتر مع لبنان على خلفية سعي الاحتلال استخراج الغاز من أحد الحقول البحرية بين فلسطين المحتلة عام 1948 ولبنان.
يشار إلى أن آيزنكوت أنهى قبل سنوات مهامه رئيسا لهيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو صاحب "عقيدة الضاحية".
وتقضي "عقيدة الضاحية" الذي يعد آيزنكوت عرابها بتفعيل قوة نار غير مكافئة وغير متناسبة مع "مصدر التهديد".
ويرى آيزنكوت في عقدته أنه القرى والبلدات التي تنطلق منها
الصواريخ يجب ان تدمر وتسوى بالأرض لأنه، ووفقا لهذه
العقيدة العسكرية الإسرائيلية يجب تدمير
القاعدة الشعبية لمصدر التهديد وتدفيع هذه الحاضنة ثمن خيارات القيادة.
ومساء الخميس توعد الأمين العام لحزب الله
السيد حسن نصر الله بأن "ما ستخسره إسرائيل في أي حرب يهددون بها أكثر بكثير مما يمكن أن يخسره لبنان".
وشدد
السيد نصر الله في خطاب له على أن "ارتكابهم لحماقة من هذا النوع ستكون تداعياته ليست فقط استراتيجية على الكيان بل تداعيات وجودية وليس معلوما ان تبقى المشكلة فقط مع لبنان".