لم تخف رئيسة حزب "إخوة إيطاليا"، جورجيا ميلوني، مواقفها المعادية للمهاجرين، وسط مخاوف أوروبية من تفاقم الأزمات الإنسانية وزيادة العداء الذي يواجهه المهاجرون في إيطاليا.
وتملك ميلوني، البالغة من العمر 45 عاما، سياسة متشددة تجاه الهجرة، ويشاركها في ذلك شريكها في التحالف اليميني الثلاثي، ماتيو سالفيني رئيس حزب "رابطة الشمال" المتشدد، والذي يمني نفسه أن يكون وزير الداخلية في الحكومة الجديدة حتى يعيد سيرته الأولى في حصار المهاجرين في البحر ومنعهم من الاقتراب نحو شواطئ بلاده.
طالبت جورجيا ميلوني، في وقت سابق، بفرض حصار من القوات البحرية على ساحل البحر المتوسط في أفريقيا لمنع المهاجرين من الوصول إلى بلادها.
حيث تعد واحدة من أكثر السياسيين الإيطاليين تشددا في مسألة الهجرة واللجوء وما يتصل بالأجانب، الأمر الذي يتوقع أن يكون له عواقب وخيمة على سياسة الهجرة في إيطاليا .