دعا الرئيس الكيان الإسرائيلي
إسحاق هرتسوغ المستوطنين الإسرائيليين المنقسمين في ما بينهم بشدة، إلى التحلي بالهدوء قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في الثاني من تشرين الثاني المقبل، محذرا من حدوث أعمال عنف.
وقال هرتسوغ في خطاب ألقاه مساء أمس الأربعاء، إن الأعصاب المشدودة قد تتطور بسرعة إلى أحداث تخرج عن السيطرة، وأضاف أن العنف في تزايد، مشيرا إلى اتهامات متبادلة بالخيانة، ومقارنات بالنازيين، وتهديدات وشتائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وزعم الرئيس الإسرائيلي: "نرى إهانات وقد تطورت إلى عنف جسدي.. إلى قبضات مستعدة للكم واعتداءات.. ثم لسفك دماء"، وقال أيضا "لا يمكن للمرء أن يبعد عن رأسه الفكرة المزعجة: ما الذي سيأتي لاحقا؟ سكاكين؟ إطلاق نار؟ قتلى؟ لا قدر
الله. لقد شهدنا تلك القصة من قبل، وهذه المرة يجب ألا نتردد في الحديث أو نلتزم الصمت".
ولم يحدد هرتسوغ طرفا معينا سيكون مسؤولا عن أعمال عنف محتملة، لكنه زعم أن أجواء مثل هذه أدت إلى اغتيال رئيس وزراء الكيان الأسبق إسحق رابين عام 1995 على يد قومي يهودي متعصب كان يعارض تحركاته للسلام مع الفلسطينيين.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، وردت تقارير عن مناوشات خلال مظاهرات، واعتقل عضو في حزب
الليكود الذي يتزعمه رئيس وزراء الكيان السابق
بنيامين نتنياهو لاعتدائه على أحد المحتجين.
والانتخابات المقررة في تشرين الثاني هي الخامسة في 4 سنوات، وليست هناك ضمانات أن يؤدي هذا الاقتراع لكسر الجمود السياسي القائم بين نتنياهو وخصومه الذين أطاحوا به العام الماضي.