ومن جهته نوه الشرقي إلى أن دعم ورعاية اللاعبين من مختلف الفئات المجتمعية مسؤوليةٌ إنسانية تنعكسُ على واقع الرياضة، وأنّ الاهتمام بالمواهب وتأهيلهم والاستثمار بقدراتهم وإبداعاتهم يصبّ في مصلحة الارتقاء بمسيرة بناء
الوطن، والنهوض بركائز تنميته المستدامة.