وأوضحت أن إسرائيل تعمل على ذلك من خلال تشويه وتهديد وتعذيب عمال الإغاثة الحاليين، مع تقييد أو رفض منح تأشيرات للأشخاص الذين يرغبون في القدوم والمساعدة.
وأضافت الأمم المتحدة أن أول عامل إغاثة أجنبي لديها قُتل هذا الأسبوع في هجوم دبابة إسرائيلية على سيارته التي تحمل علامة.
كما اشتكى الموظفون من مضايقات السلطات حيث يكافح الموظفون الدوليون للحصول على تأشيرات طويلة الأجل ويخشى الموظفون المحليون الانتقام من عائلاتهم إذا تحدثوا إلى وسائل الإعلام.
وقالت جولييت توما، المتحدثة باسم الأونروا، لصحيفة "ديلي بيست": "لقد تعرض الموظفون للمضايقات وهم خائفون على عائلاتهم".
وأضافت: "تعرض موظفونا في غزة والضفة الغربية للتهديد بالاعتقال من قبل الجنود الإسرائيليين عند نقاط التفتيش، كما تم استهداف الموظفين الذين يقودون سيارات الأمم المتحدة ويرتدون سترات الأمم المتحدة".
يشار إلى أن علاقة إسرائيل السيئة مع الأونروا تعود إلى عقود مضت، لكنها وصلت إلى نقطة الانهيار عندما اتهمت 12 من موظفي الأونروا بالمشاركة في هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
لكنها لم تقدم أي دليل يدعم مزاعمها، وفقا للأونروا، التي قررت رغم ذلك إنهاء عمل من وردت أسماؤهم.
وكشفت الأمم المتحدة أيضاً في تقرير صدر الشهر الماضي أن الفلسطينيين الذين اعتقلوا في غزة، بما في ذلك موظفوها، تعرضوا لانتهاكات شديدة وتعذيب أثناء احتجازهم في إسرائيل، وربما تكون بعض "الاعترافات" حول التورط في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول قد تم الحصول عليها بالإكراه.
أفادت معلومات الجديد أنه يتم الاتفاق على تأسيس مجلس أعمال لبناني–سوري يضم نخبة من رجال الأعمال في البلدين على أن يزور الوفد اللبناني سوريا خلال حزيران.