نجحت قوات التحالف الدولية الشهر الماضي من قتل محمد اموزاي المعروف بـ"الجهادي جون" وسفاح "
داعش" في مدينة
الرقة السورية .
وفي السياق كشفت صحفية "ديلي ميل"
البريطانية ان فريق مهمات خاصة بريطاني تسلل إلى محيط مدينة الرقة معقل "الدولة الاسلامية" في
سوريا حيث أطلق طائرات من دون طيار لتعقب اموزاي وتحديد موقعه قبل تنفيذ الضربة.
واشارت الصحيفة إلى أن الفريق سار بمركبات خفيفة لمسافة 35 ميلاً إلى الجنوب نحو الرقة، حيث وصلوا إلى نقطة تبعد خمسة أميال عن المدينة حتى لا ينكشف أمرهم.
ومساء
اليوم التالي، تابعت الصحيفة البريطانية انه بينما كان بقية أعضاء الفريق يقومون بالمراقبة، قام أحدهم بتجميع اربعة مروحيات مصغرة وكل منها مزودة بكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء وتتميز بخاصية الرؤية الليلية وهذه المروحيات كانت مبرمجة سلفا للطيران إلى مخبأ أموازي الواقع في بناء مكون من ست طوابق بأحد شوارع الرقة.
وقد حددت الطائرات مكان إموازي وتم إبلاغ قيادة التحالف الدولي بإحداثيات مكان الهدف، وبعد أن استقل "جون" سيارة أمام المبنى قامت طائرات أميركية تابعة للتحالف بتنفيذ غارة بحسب معطيات فريق المهمات الخاصة
البريطاني وأصابت السيارة بشكل مباشر ، ما ادى الى مقتل "سفاح داعش" الذي قطع رأس الرهينتين
البريطانيين آلان هينينج وديفيد هاينز وغيرهم.
وكان اموزاي ظهر في مقاطع فيديو عدة، اذ ظهر وهة يقطع رأس الصحفي الأميريكي جيمس فولي وفي شريط ثاني ظهر يقطع رأس الصحفي الأميركي ستيف سوتلوف.
كما قطع في 13 أيلول رأس عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز، ليعود ويظهر في تشرين الأول 2014 وهو يقطع رأس عامل الإغاثة البريطاني آلان هينينغ.
وفي تشرين الثاني 2014 ظهر جون يقتل جندي سوري في عمليات قطع رؤوس بشكل جماعي، كما وقف في 20
كانون الثاني الماضي بجانب اثنين من الرهائن اليابانيين ويطالب بفدية لإطلاق سراحهما، ليعود في 31 كانون الثاني الماضي ويظهر وهو يقطع رأس الرهينة الياباني كينجي غوتو.