وجاء الادعاء بعد توقيف صالح على خلفية شكوى احتيال مالي. وخلال التحقيق، كشف تحليل هاتفه الخلوي عن محادثات مع عملاء إسرائيليين، أظهرت تزويده العدو بإحداثيات مواقع تابعة لـ"حزب الله" استُهدفت لاحقاً، ما أسفر عن سقوط شهداء بينهم قياديون في الحزب.
ويُذكر أن شقيق صالح قد استشهد سابقاً مع حزب الله.
زعم الجيش الإسرائيلي، أنه "بعد أن تم قيادة الجهود للوصول إلى السيطرة العملياتية في منطقة قلعة الشقيف وعمل لقرابة 50 يوماً في المنطقة، ينهي مقاتلو سرية استطلاع "غولاني" سلسلة طويلة من الأنشطة العملياتية ويخرجون لفترة استراحة وإعادة تنشيط للوحدة".
نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يظهر فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في جنوب لبنان، وفي تصريح له قال إن " "الجيش سيبقى في المنطقة الأمنية في لبنان وسوريا وغزة للدفاع عن إسرائيل".