وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المسلحين مداهموا المنازل، سألوا السكان عن انتماءاتهم الطائفية، وأهانوا الأهالي، مع إرهاب الأطفال وتصوير التفتيش، مطالبين السكان بالإخلاء بحلول صباح الغد، مهددين باستخدام القوة في حال اعتراضهم.
ويقطن مساكن الزهريات نحو 50 منزلاً، يملك سكانها وثائق قانونية تثبت ملكيتهم. وسبق للفصيل نفسه أن اقتحم المنطقة في 9 تشرين الأول، مهدداً الأهالي بالإخلاء القسري ومصادرة الممتلكات.
أفادت مصادر لموقع بوليتيكو، عن "تصاعد مخاوف مسؤولين في دول المنطقة من دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بلاده نحو مواجهة عسكرية جديدة مع إيران، في وقت تتقلص فيه التأكيدات التي يقدمها البيت الأبيض لحلفائه بشأن الالتزام بضبط النفس".