وأوضح البيان أن زامير تابع العملية إلى جانب رئيس هيئة العمليات الميجر جنرال إتسيك كوهين، والبريغادير يسرائيل شومر، وعدد من كبار القادة، مؤكداً أنّ هدف الضربة هو منع تعاظم قوة الحزب وضرب أي جهة "تحاول الاعتداء على إسرائيل".
وشدّد الجيش الإسرائيلي على التزامه بالتفاهمات القائمة مع لبنان، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه "لن يسمح لحزب الله بإعادة التسلّح أو تعزيز قدراته"، متعهداً بمواصلة العمل لإزالة أي تهديد "في طور التشكّل" ضد مواطني إسرائيل. وفق تعبير البيان.
في منشور عبر حسابه على منصة "أكس"، كتب السفير السعودي السابق لدى لبنان، الدكتور وليد بخاري: "مِن غياهبِ "القُلَّيسِ" قديمًا، إلى جُحُورِ "مَرَّانَ" حديثًا، تتطابقُ الأجنداتُ وتتشابهُ الموبقاتُ؛ فَمِيلِيشيَا الحوثيِّ هي الامتدادُ الأثيمُ لجيشِ أبرهةَ الرجيمِ. كِلاَهُمَا انطَلقَا مِن اليمنِ لتهديدِ بَيتِ اللّٰهِ، وكِلاَهُمَا رُجِمَا مِنَ السَّماء".وفي قراءة للمنشور، فإن "أبرهة" الحبشي، كان نائباً للنجاشي على اليمن، وقد قاد جيشه وفيلته من اليمن متجهًا إلى مكة المكرمة لهدم الكعبة المشرفة. لكنه رُجم من السماء عبر "الطير الأبابيل" التي رمتهم بحجارة من سجيل، كما ورد في القرآن الكريم (سورة الفيل).
اعتبر السياسي الإسرائيلي اليميني المتشدد افيغدور ليبرمان أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يقود إسرائيل إلى حرب لأسباب سياسية بهدف تجنب الانتخابات. وقال: "أنا أنادي قادة المؤسسة الأمنية، مهمتكم هي منع استخدام الجيش لأغراض سياسية والتأكد من أن جميع القرارات تتخذ فقط بناءً على اعتبارات أمنية."