وكتبت زينة بأسلوب ساخر تعليقًا على ما أعلنته: “باركوا لأبو الولاد، تزوج مساعدته الخاصة، وبذلك ستعمل بضمير أكبر، كما أنه استطاع توفير راتبها، إنها خطة في غاية الذكاء”، قبل أن تختتم منشورها بعبارة “ونسمع مع بعض آه يا دنيا”، في إشارة تهكمية إلى ما وصفته بتحول جديد في حياة والد طفليها.
في المقابل، رد أحمد عز على ما تم تداوله حول زواجه، ساخرًا من الشائعة في تصريحات صحفية نقلها موقع القاهرة 24، قائلًا: “من يفكر في الزواج خلال هذا الطقس القارس؟”، مؤكدًا أن الخبر غير صحيح، ومشيرًا إلى أنه لا يعلم مصدر هذه الأنباء.
وجاء هذا السجال بالتزامن مع استمرار النزاع القضائي القائم بين الطرفين أمام محاكم الأسرة المصرية، حيث أصدرت محكمة مستأنف الأسرة في يناير 2026 حكمًا يُلزم أحمد عز بدفع 30 ألف جنيه شهريًا كأجر خادم لطفليه. وكانت المحكمة قد قررت قبل ذلك بشهرين تخفيض النفقة الشهرية للتوأم زين الدين وعز الدين من 80 ألف جنيه إلى 60 ألف جنيه، بعد قبول الاستئناف المقدم من الفنان، مع استمرار التزامه بسداد المصروفات الدراسية لمدرسة طفليه البريطانية، التي تجاوزت قيمتها مليون جنيه مصري للعام الدراسي الواحد.
وتعود جذور الخلاف بين زينة وأحمد عز إلى سنوات طويلة، إذ انتهت العلاقة الرسمية بينهما قانونيًا عام 2017 بعد حصول زينة على حكم بالخلع، عقب معركة قضائية شاقة لإثبات نسب التوأم. وأسفرت تلك القضية عن حكم نهائي بثبوت نسب الطفلين لأحمد عز، لتتواصل بعدها فصول النزاع داخل أروقة المحاكم، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.
