ويتهم الجيش الطبطبائي بقيادة قوات الرضوان وإدارة عمليات الحزب في سوريا منذ الثمانينيات، وتعتبره واشنطن من أبرز قادته العسكريين، وقد عرضت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل معلومات عنه.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية جاءت بعد رصد محاولات الطبطبائي لإعادة بناء القوة العسكرية لحزب الله، معتبرًا أن الضربة تشكل "ضربة قوية لقدرة الحزب على القيادة والسيطرة".
وشدد الجيش على أنه لن يسمح بإعادة تسليح الحزب، سواء عبر تنفيذ بنود الاتفاق أو باستخدام القوة، ودعا الحكومة اللبنانية إلى مواصلة جهودها لنزع سلاح الحزب، محمّلًا أي محاولة للمساس بأمن إسرائيل بمواجهة "قوة أشد".
أعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص من أجل السلام جاريد كوشنر أنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتمهّل قبل إبرام صفقة مع إيران"، مشيراً، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إلى أنّ "المحادثات بين الولايات المتحدة ومختلف قطاعات الحكومة الإيرانية أكثر قوة من أي وقت مضى".
بعد تهديده بضرب سلطنة عُمان، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه يتعامل مع السلطنة بطريقة جيدة، "كما نتعامل مع أي جهة أخرى".
أفادت الوكالة العربية السورية "سانا"، أن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، التقى في مدينة إسطنبول التركية، المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا والعراق توماس باراك، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة آخر المستجدات والتطورات الإقليمية في المنطقة، إلى جانب بحث أولويات التعافي الاقتصادي في سوريا، بما في ذلك استكمال رفع العقوبات المفروضة عليها ودفع عجلة إعادة الإعمار.