ورداً على ذلك، أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه حرب شاملة، وسترد عليه بأقصى قوة.
وأعرب المسؤول
الإيراني في تصريحات نقلتها
رويترز، عن "أمله بألا يكون الحشد العسكري الأميركي في المنطقة الهدف منه المواجهة الحقيقية"، مشددا على أن "
إيران في
حالة تأهب قصوى، ومستعدة لأسوأ السيناريوهات".
تشمل هذه القوة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي غادرت بحر الصين الجنوبي وتشق طريقها نحو تخوم إيران.
وما يثير الانتباه هذه المرة، أن حاملة الطائرات الأميركية، على متنها مقاتلات" إف خمسة وثلاثين سي" من الجيل الخامس والتي تتميز بقدرتها على مواجهة شبكات أنظمة الدفاع الجوي الأرضية المتقدمة.
كما تشمل أيضا ثلاث مدمرات متعددة المهام، يمكنها قصف أهداف برية وبحرية وجوية في الوقت نفسه.
واشنطن استبقت هذه الإجراءات العسكرية الحالية، بتعزيزات سابقة، حيث أرسلت عدداً إضافيا من مقاتلات "إف خمسة عشر" إلى المنطقة لتعزيز قوتها الجوية.
وهناك قطع بحرية أميركية في المنطقة مسلحة بصواريخ توماهوك قادرة على إصابة أهداف بعيدة من مسافة 1600 كم من دون الحاجة إلى الاقتراب من السواحل
الإيرانية، بحسب "وول ستريت جورنال".