وقال مسؤولون أميركيون إن "الرئيس الأميركي
دونالد ترامب فكر في الانسحاب من المحادثات بسبب تصرفات
إيران العدوانية، بينما هدد مسؤولون إيرانيون بالشيء ذاته".
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى "واقعتين حدثتا الثلاثاء، أثارتا تساؤلات حول إمكانية تعثر المفاوضات بين
الولايات المتحدة وإيران".
والواقعتان هما إسقاط الولايات المتحدة طائرة مسيّرة إيرانية كانت تقترب من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب، ومطاردة زوارق حربية إيرانية سفينة ترفع
العلم الأميركي في محاولة لإجبارها على التوقف قرب مضيق هرمز.
وقال
ترامب متحدثا عن إيران، الثلاثاء: "إنهم يتفاوضون، ويرغبون في التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما إذا كان سيتم إنجاز شيء ما".
كما قالت المتحدثة
باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين، إن المحادثات الأميركية
الإيرانية لا تزال مقررة.
وأفادت مصادر مطلعة أن "المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر ترامب، كانا من المقرر أن يحضرا اجتماعا مع إيرانيين في
تركيا، الجمعة".
وتشير هذه التطورات إلى أنه، "رغم تصاعد التوترات، لا يزال هناك مسار دبلوماسي أمام الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي، وبرنامجها للصواريخ البالستية، ودعمها لحلفائها الإقليميين"، بحسب تقرير الصحيفة.