ووفقاً للمصادر، رأى باول أن "تقدماً قد أُحرز في جنيف أواخر شباط، وأن الاتفاق الذي اقترحته
إيران كان مفاجئاً".
وبعد يومين من انتهاء المحادثات، وبعد الاتفاق على موعد لجولة أخرى من المحادثات الفنية في فيينا، شنت
الولايات المتحدة وإسرائيل الهجوم على إيران.
وأكدت 3 مصادر حضور باول للمحادثات، ومعرفته الدقيقة بسيرها.
وقال أحد المصادر إنه "كان في المبنى في مقر إقامة سفير سلطنة عمان في كولوني بجنيف، يعمل كمستشار، مما يعكس قلقاً واسع النطاق بشأن الخبرة الأميركية في المحادثات التي يمثلها جاريد كوشنر، صهر
دونالد ترامب، وستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب بشأن العديد من
القضايا".