تلاعب بالكلام بشأن لبنان.. والكلمة الفصل للوسيط الباكستاني (أسرار البناء)

2026-04-09 | 00:48
تلاعب بالكلام بشأن لبنان.. والكلمة الفصل للوسيط الباكستاني (أسرار البناء)

جاء في خفايا صحيفة "البناء":

​قال مصدر دبلوماسي على صلة بمفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران إن تذرع البعض بالحديث عن عدم الوضوح حول كون لبنان جزءاً من الاتفاق أم لا ومحاولة القول إن هناك تفسيرات مختلفة أميركية وإسرائيلية وإيرانية هو مجرد تلاعب بالكلام، ورغم وجود كلام للبيت الأبيض بعد إعلان الاتفاق يربط لبنان بالاتفاق يبقى الكلام الفصل لما يقوله الوسيط المحايد الذي تمثله باكستان وهي جهة الاختصاص، لأنه لم يكن الاتفاق ثمرة تواصل مباشر أميركي إيراني بل عبر الوسيط الباكستاني وكلام رئيس وزراء باكستان وقائد الجيش الباكستاني ووزير خارجية باكستان وأخيراً سفير باكستان في واشنطن حامل الرسائل، وكلها تقول كلمة واحدة وهي أن لبنان كان منذ البداية جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار، ولذلك مع التراجع الأميركي عن هذا الالتزام يصبح موقف إيران بإقفال مضيق هرمز مشروعاً لوضع الطرف المقابل في الاتفاق وهو أميركا بين خياري المضي بالاتفاق الأصلي أو اعتباره ساقطاً.

 

 

 

اخترنا لك
أ ف ب: وزير الخارجية الإسرائيلي يدعو لبنان إلى التعاون ضد حزب الله عشية محادثات واشنطن المرتقبة
04:43
رئيس الأركان الإسرائيلي: نخوض حالياً قتالاً هائلاً في لبنان لتعزيز أمن بلدات الشمال
03:05
“الرموز النووية” في عهدة ترامب.. هل حاول تفعيلها؟
02:12
يديعوت أحرونوت عن مصدر عسكري: الجيش الإسرائيلي أطلق صاروخا اعتراضيا في أجواء جنوب لبنان اليوم جراء تشخيص خاطئ
02:11
ترامب: إيران تنهار مالياً.. والحصار مستمر!
02:00
التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: جاهزيتنا كاملة ويدنا على الزناد في ضوء تهديدات أميركا
17:29
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق