وفي مقال نشره الموقع، مفاده أن "الشخص الذي لن يشارك في هذه المحادثات، ولكنه سيؤثر من بعيد، هو أقوى سياسي في
لبنان اليوم،
رئيس مجلس النواب نبيه بري".
وبحسب زعم الموقع: "يُعتبر بري، كما ذُكر، أحد أقوى الشخصيات وأكثرها نفوذاً ورسوخاً في النظام السياسي اللبناني، وحليفاً رئيسياً لحزب
الله . وبذلك، يمتلك نفوذاً سياسياً يمكّنه من التأثير في أي خطوة سياسية هامة في لبنان، أو تأخيرها، أو تسريعها، ويقدم بري خطاً براغماتياً وحذراً، لكن في الواقع، يتم دعمه من قبل
إيران بالكثير من المال، يقال إنه حوالي نصف مليون
دولار شهرياً، مما يجعله متأثراً بضغوط من
ايران والمحور الشيعي في لبنان، الذي يعارض المفاوضات مع
إسرائيل".
وادعى الموقع، أن "بري يتبنى موقفاً مبدئياً معارضاً لإسرائيل حين يطالب بانسحابها وتنفيذ الاتفاقيات القائمة، لكنه في الوقت نفسه يبعث برسائل طمأنة، لا سيما حين يرى أن حرباً شاملة ستلحق ضرراً بالغاً بلبنان وتضر بمصالح جميع الأطراف، بعبارة أخرى، معارضة لإسرائيل دون اللجوء إلى الحرب".