وكان ترامب قد هاجم البابا في منشور منفصل، واصفًا إياه بأنه “ضعيف في مواجهة الجريمة” و“سيئ للغاية في السياسة الخارجية”، متهمًا إياه بالانحياز إلى “اليسار الراديكالي”.
وجاء هذا التصعيد بعد أن انتقد البابا تصريحات سابقة لترامب بشأن إيران، حين لوّح بأن “حضارة بأكملها ستموت” ما لم تُستأنف المحادثات لفتح مضيق هرمز، واصفًا تلك التصريحات بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”، وداعيًا إلى تغليب مسار السلام ورفض الحرب.
وفي ردّه، جدّد ترامب هجومه، معتبرًا أن الحديث عن “الخوف” من إدارته يتجاهل، بحسب قوله، ما تعرّضت له الكنائس والمنظمات المسيحية خلال جائحة كورونا، عندما فُرضت قيود على إقامة الصلوات حتى في الأماكن المفتوحة.