اكد الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي اصراره على استقالته"، رافضا "جميع المبادرات في هذا الصدد ومن بينها مبادرة من المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر".
وقال مصدر مقرب من الرئيس اليمني المستقيل لوكالة "بي بي سي" إن "هادي عقد لقاءا استمر لأكثر من ساعة مع المبعوث الأممي، وأكد فيه رفضه التراجع عن استقالته رغم جهود المبعوث الأممي لاقناعه بالعدول عنها".
واضاف المصدر إن "الرئيس أبلغ بن عمر أنه تعرض لتهديدات من الحوثيين بإصدار قرارات رئاسية بتعيين نائب للرئيس ونائب لرئيس الحكومة بالإضافة لمنصب النائب العام وأنه قرر الاستقالة كي لا يكون أداة بيدهم في سعيهم للسيطرة الفعلية على السلطة".
وكان عدد من الأحزاب السياسية اليمنية كلف مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر بمقابلة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس الحكومة خالد بحاح بهدف إقناعهما بالعدول عن الاستقالة.
الى ذلك، دعت ما تعرف باللجنة الثورية التابعة للحركة الحوثية المسلحة في بيان عاجل لها "اتباع الحركة للخروج عصر الجمعة في تظاهرات تؤيد ما وصفته بالخطوات الثورية".
كما دعت "جميع الموظفين في أجهزة الدولة إلى ممارسة أعمالهم بشكل طبيعي".
من جانبهم، أعلن شباب الثورة الشعبية اعتزامهم تنظيم احتجاجات واسعة الجمعة في صنعاء والحديدة وتعز وإب ضمن جمعة سموها بـ " جمعة رفض الانقلاب" للتنديد بممارسات الحوثيين و"استعادة مسار الثورة الشعبية التي انطلقت في 11 فبراير 2011".
وأفادت تقارير بوقوع انفجارات في مدينة عدن جنوبي اليمن، حيث يحظى هادي بتأييد قوي.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين محليين قولهما إن "مسلحين هاجموا مدرعتين عسكريتين في مدينة عدن في ساعة مبكرة فجر الجمعة".