مقدمة النشرة المسائية 24-07 -2026

2026-07-24 | 13:25
مقدمة النشرة المسائية 24-07 -2026

دخلوها آمنين.. ولو لحين// إلى أرضٍ تعرفُ أبناءَها ظهراً عن قلب/ عاد أهلُها ولو لإلقاء نظرةٍ على ما خلفته الآلة الوحشية الإسرائيلية على أرض التخريب والتجريب في زوطر الغربية/ تفقدَ الأهالي ركام أحلامهم/ وعاينوا ما تبقى من بيوت عالقة بين التدمير الكلي والجزئي/ وعملوا مع فرق الإسعاف والدفاع المدني على سحب جثامين الشهداء تحت مظلة وطنية قامت خلالَها وحداتُ الجيش اللبناني المنتشرة بتسهيل المرور والدخول الآمن إلى بعض أحياء البلدة// هم أصحابُ الأرض.. دفعوا "دِيّتها" ماضياً وحاضراً وآن لهم أن تعودَ إليهم/ وأن يرسِموا لها مستقبلاً على دعائمَ من أمنٍ واستقرار وعدت به الدولة بالتزاماتٍ رئاسية وحكومية// ولحين تجيير الاتصال الهاتفي إلى الاجتماع وجهاً لوجه بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي/ وما يرخيه لقاء الثنائي من ارتياح على الأجواء الداخلية/ فإن مصادر حزب الله ورغم رفضه لمسار واشنطن أكدت للجديد عدم الصدام مع السلطة السياسية وأنّ العبرة في التنفيذ// 
وعلى توقيت مفاعيل زيارة واشنطن/ فقد كانت يومياتها مدار بحث بين رئيسي الجمهورية والحكومة/ وفي ملخصِ اللقاء جدد عون التأكيد أمام سلام على التزام الولايات المتحدة بتنفيذ صيغة الإطار في ضوء الموقف اللبناني الثابتِ على استكمال الانسحاب الإسرائيلي حتى الحدودِ الجنوبية/ أما رئيس الحكومة فنقل زوطر الغربية إلى بعبدا حيث أطلع رئيس الجمهورية على زيارته التفقدية لأوضاعها والوعدُ الذي غرسهُ فيها بتأمين حاجات أهل الجنوب بما يُثبَّتُ وجودَهم في أرضهم// أما تثبيتُ هذا الوجود فأكثرُ من ضرورة/ كي لا تتحول الأرض الجنوبية إلى ضفة غربية ثانية/ ونموذجٍ عن مشاريعِ الاستيطان وبؤرِه/ وهو ما تمثَّل اليوم في بلدةِ "تِل" في محافظة نابلس بأعنف هجوم وحشي لمستوطنين تحت حمايةٍ من الجيشِ والشرطةِ الإسرائيلية/ ضمن سلسلةٍ ممنهجة تعتمدها ميلشياتُ المستوطنين في تطهير البلدات الفلسطينية من سكانها الأصليين من خلال تدمير وجرف بيوتهم وحرق أرزاقهم تمهيداً لتهجيرهم/ عدا عن الاعتداءات على كل المقدسات الإسلامية والمسيحية لإفراغ فلسطين المحتلة من تنوعها الديني والثقافي والحضاري// في ظل هذه التطورات/ تبقى القضية المركزية في الميدان الإيراني الأميركي الملتهب/ ولو على قاعدة العين بالعين/ بتصعيدٍ مضبوط على إيقاع الضربة مقابل الضربة/ مع ارتفاعِ منسوبِ تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعقاب عسكري كبير/ ليصبح التهديد والتهديد المقابل سيدَ التفاوض/ وفرضُ كل طرفٍ قوتَهُ لجلب الطرف الآخر إلى طاولة المفاوضات بشروطٍ أفضل// ومع تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي/ بأن المشكلة الحالية بين طهران وواشنطن ليست غياب الوسطاء/ وأن باكستان وقطر لا تزالان تؤديان دورهما في هذا الإطار/ فهل تصمد الوساطة لما بعد لقاء ترامب نتنياهو المرتقب أوائل الأسبوع المقبل في واشنطن/ فالتجارب السابقة تثبت أن كل لقاء بين الطرفين ينتهي إلى مصيبة// ولحينه/ تتجه الأنظار إلى خطاب الليلة الذي سيلقيه ترامب أمام رابطة مراسلي البيت الأبيض/ بعد أن قاطع إطلاق النار في فندقٍ في نيسان الفائت المناسبة وأدى إلى تأجيل الحدث// فاستعدوا للفقرة الترفيهية وفن قراءة الأفكار "الترامبية"
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 23-07-2023
2026-07-23
مقدمة النشرة المسائية 22-07-2026
2026-07-22
مقدمة النشرة المسائية 21-07-2026
2026-07-21
مقدمة النشرة المسائية 20-07-2026
2026-07-20
مقدمة النشرة المسائية 19-07-2026
2026-07-19
مقدمة النشرة المسائية 18-07-2026
2026-07-18
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق