ويرى "التقدمي" في هذا القرار دليلاً إضافياً على حرص
المملكة الدائم على الوقوف إلى جانب
لبنان وشعبه، ودعم مسيرة النهوض واستعادة الاستقرار، بما يعكس التزاماً عربياً ثابتاً بمساندة لبنان في مواجهة التحديات التي يمر بها، لما لهذا القرار من نتائج مهمة من شأنها المساهمة في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني ودعم القطاعات الإنتاجية
اللبنانية.
وإنّ هذا الالتزام السعودي ليس جديداً، بل يندرج في سياق نهج ثابت اعتمدته المملكة على مرّ العقود في دعم لبنان واستقراره ووحدته. وفي هذا السياق، يذكّر "التقدمي" بالدور التاريخي الذي اضطلعت به
المملكة العربية السعودية في رعاية اتفاق الطائف، وبجهودها ومبادراتها المتواصلة لمساندة لبنان خلال مختلف المراحل المفصلية التي مرّ بها.
وإذ يثمّن "التقدمي" هذه المبادرة، فإنه يتطلع إلى أن تشكل خطوة إضافية على طريق تعزيز العلاقات اللبنانية –
السعودية وتطوير التعاون بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.