أبطل خبراء المتفجرات
الأتراك مفعول مواد ناسفة في سيارة عثر عليها خلال الليل قرب مبنى حكومي بجنوب شرق
تركيا، فيما دفعت موجة من التفجيرات الانتحارية في الآونة
الأخيرة إلى إصدار تحذيرات
أمنية في المدن الكبرى.
وقالت مصادر أمنية لوكالة "
رويترز" إنه عثر على المركبة التي تحمل 150 كيلوغراما من المتفجرات في بلدة هاني بإقليم ديار بكر الذي يغلب على سكانه
الأكراد. وتفحص الشرطة اللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة الأمنية في المنطقة في إطار التحقيق.
وأعلن مقاتلون أكراد يأمس مسؤوليتهم عن تفجير انتحاري في أنقرة قتل 37 شخصا هذا الأسبوع وحذروا من مزيد من الهجمات بينما أغلقت
ألمانيا بعثاتها الدبلوماسية ومدارسها في تركيا.
وأصدرت السفارة الأميركية في أنقرة بيانا ليل أمس دعت فيه مواطنيها "إلى اتخاذ الاحتياطات الأمنية"، مشيرة إلى احتفالات بأعياد النيروز أو رأس السنة
الكردية التي ستقام مطلع الأسبوع المقبل. وقالت إن المناسبات الكبيرة قد تتحول إلى مواجهات وتتصاعد إلى أعمال عنف.
وأضافت "تذكر السفارة الأفراد بأن المنظمات الإرهابية استهدفت مراكز النقل ومنشآت الحكومة
التركية والأماكن العامة في الفترة الأخيرة."
وكان تفجير الأحد الماضي هو الثاني من نوعه في شهر في قلب
العاصمة وأعلنت جماعة صقور حرية كردستان المسؤولية عنه الأمر الذي فتح فصلا خطيرا في حرب تركيا مع المقاتلين الأكراد فيما امتدت الهجمات المميتة إلى المدن الكبرى بعيدا عن
جنوب شرق البلاد.