أعلنت مديرة وكالة الأمم المتحدة لشؤون نزع الألغام أغنيس ماركايو أن "المنظمة الدولية مستعدة لمساعدة سوريا في تطهير تدمر من الألغام وبانتظار طلبا بذلك من دمشق"، موضحةً أنه "إذا كان الأمر يتعلق بالمساعدة التقنية أو المشورة، فنحن طبعا على استعداد، لأن الموضوع جزء من العمل الإنساني".
ونوهت ماركايو بـ"أن دمشق لم تطلب بعد من هيئات الأمم المتحدة المساعدة في هذا المجال"، مفيدةً أن "الأمم المتحدة تقوم بتخطيط نشاطاتها في سوريا انطلاقا من تركيا ويوجد مكتب لوكالة الأمم المتحدة لشؤون نزع الألغام في مدينة غازي عنتاب"، مشددةً على أن "أية أعمال في مجال نزع الألغام ستجري بالتنسيق مع الحكومة السورية".
وردا على سؤال عن سبب عدم فتح الوكالة مكتبها في دمشق، لفتت إلى إن "الحكومة السورية لم تعط الوكالة إمكانية للقيام بذلك"، معربةً عن أملها ببدء العمل من دمشق.
وأشارت إلى "وجود أعداد كبيرة من الألغام والقذائف غير المنفجرة، بما في ذلك العنقودية منها في مختلف أراضي سوريا، حيث يقوم تنظيم "داعش" الارهابي بتفخيخ وتلغيم المناطق التي تضطر للانسحاب منها"، لافتةً إلى أنه "لن يكون من السهل العثور على الشجعان المستعدين لتطهير مدن وأراضي سوريا من الألغام".