نفى أحمد القطان سفير المملكة العربية السعودية في مصر التصريحات المنسوبة إليه بشأن ساعة "روليكس" أهداها العاهل السعودي للرئيس المصري، واصفا إياها بـ"المزيفة".
وأكد القطان أنّ التزوير في البرقية المتداولة واضح وضوح الشمس، وقال إنّ البرقية غير ملائمة لخطابات السفارة في القاهرة، لا من حيث الشكل، ولا المضمون.
وشدّد السفير السعودي على أنه سيقاضي من يسيء للعلاقات السعودية المصرية، عن طريق تداول ونشر الشائعات والأكاذيب.
وفي وقت سابق، نشر موقع "ميدل إيست أوبسرفر" وثائق ادّعى فيها أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تلقى هدية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وهي عبارة عن ساعة "روليكس" يقدر ثمنها بنحو 300 ألف دولار، أي ما يعادل 3 ملايين جنيه مصري.
هذا وجاء في الوثائق التي نشرها الموقع، أنّ المسؤولين في الحكومة المصرية حصلوا على ساعات أيضاً، تقدر ثمن الواحدة منها بحوالي 200 ألف دولار، كما حصل رئيس مجلس الشعب على الهدية نفسها، فيما حصل كلّ عضو في البرلمان المصري وعددهم 508 أعضاء على ساعة ثمنها زهاء 15 ألف جنية فقط.