دنماركية تروي قصتها مع "داعش"

2016-06-01 | 07:16
views
مشاهدات عالية
دنماركية تروي قصتها مع "داعش"
تركت الفتاة الدنماركية، جوانا بالاني البالغة من العمر 23 سنة الجامعة وغادرت وطنها، وذهبت إلى سوريا لتقاتل في صفوف الجماعات الكردية المسلحة ضد الإرهابيين.
وأشارت جوانا إلى إن قتل إرهابيي تنظيم "داعش" لم يكن صعبا، مضيفة في مقابلة مع صحيفة "New York Post": "من السهل جدًا قتل مسلحي "داعش". إنهم يضحون بأنفسهم بسهولة. أما الجنود السوريون فمدربون بشكل جيد جدا".
وتحدثت جوانا عن قصّة حربها ضد الإرهابيين، فقد ولدت في مخيم للاجئين في مدينة الرمادي العراقية، وعندما كانت طفلة انتقلت عائلتها إلى كوبنهاغن. وبعد إنهاء المدرسة دخلت الجامعة ودرست العلوم السياسية، وفي عام 2014 تركت الجامعة وذهبت لتقاتل تنظيم "داعش".
في بداية الأمر كانت جوانا تحارب في شمال سوريا في قوات الدفاع الشعبي، وبعد ستة أشهر انضمت إلى قوات البيشمركة الكردية.
وقالت جوانا: "أنا أتذكر أول ليلة، رأيت جنديا سويديا يقتل أمام عيني عندما ذهب ليدخن. ومع ذلك لم تقدر الحكومة الدنماركية شجاعة الفتاة. فعندما عادت إلى وطنها صادرت جواز سفرها ومنعتها من مغادرة البلد. وهي الآن عندما تقرأ الأخبار عن اغتصاب الأطفال، فإنها تشعر بالألم والضيق".
وتقول جوانا: "من الصعب علي أن أقرأ عن فتاة تموت في العاشرة من عمرها بسبب الاغتصاب".
 
اخترنا لك
مضيق هرمز شهد الاثنين عبور أكبر عدد من السفن منذ بدء الحرب (أ ف ب )
04:30
الخارجية الإيرانية تكشف البند اللبناني في الإتفاق: "رقابة خماسية لوقف النار"!
04:08
الخارجية الإيرانية: الآلية التي تم الاتفاق عليها تهدف أيضا إلى مراقبة تنفيذ وقف الحرب على لبنان
04:06
الخارجية الإيرانية: تم الاتفاق على آلية بمشاركة إيران وقطر وباكستان وأميركا ولبنان لمنع التصعيد في لبنان
04:06
الخارجية الإيرانية: وقف الاعتداءات على لبنان جزء لا يتجزأ من مذكرة التفاهم والتزام أميركا واضح بهذا الشأن
04:01
الخارجية الإيرانية: لا ننوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي استهدفت في الحرب
03:58
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق