قتل ما لا يقل عن 11 شخصاً وسقط نحو 40 جريحاً، في انفجار استهدف حافلة للشرطة بوسط مدينة إسطنبول صباح اليوم الثلاثاء.
ووقع الهجوم، الذي نتج عن انفجار عبوة ناسفة عن طريق جهاز للتحكم عن بعد، أثناء مرور الحافلة بحي بايزيد المزدحم ساعة الذروة الصباحية.
وقال والي مدينة إسطنبول واصب شاهين أمام صحافيين في مكان التفجير في حي بيازيد أن القنبلة التي يتم التحكم بها عن بعد انفجرت في ساعة الازدحام عند مرور حافلة تنقل عناصر من شرطة مكافحة الشغب. وهذه المنطقة قريبة من البازار الكبير الموقع السياحي المهم في المدينة، ومن جامعة اسطنبول.
وأظهرت الصور التي التقطت من موقع الحادث حطام حافلة. وألحق الانفجار أضرارا بالعديد من السيارات وواجهات البنايات المجاورة. إلى ذلك تم تطويق مكان الانفجار وإقفاله بعد الاشتباه بسيارة أخرى في المكان.
وبعد الانفجار سمعت في المنطقة أصوات إطلاق رصاص، وانفجارات ناجمة عن تفجير أنابيب غاز في بعض الأبنية والمحال القريبة.
وتعتبر المنطقة التي وقع فيها التفجير منطقة حيوية وسط اسطنبول بالقرب من جامعة اسطنبول ومسجد السليمانية التاريخي، وبالقرب من محطة حافلات وموقف للميترو، ما أثار حالة من الذعر في المنطقة ولاسيما في محطة الميترو.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الحادث. إلا أن تركيا تعرضت في الفترة الأخيرة لعدد من التفجيرات ارتكبتها عدة جهات، منها مسلحون أكراد وتنظيم داعش ومتشددون يساريون.