نظمت "مؤسسة قطر" في الدوحة مسيرة تحت شعار "ليست جريمة كراهية بل عمل إرهابي" تنديدا بجريمة قتل الطلبة المسلمين الأميركيين الثلاثة في شابل هيل بكارولينا الشمالية.
ودعت المؤسسة للتبرع للصندوق الخيري الذي أسسه ضياء بركات، الذي قضى في الجريمة، وهو صندوق يهدف إلى مساعدة اللاجئين السوريين في تركيا.
وكان العمل الإرهابي الذي وقع الأسبوع الماضي، قد أودى بحياة الشاب الأميركي من أصول سورية ضياء بركات، وزوجته، يسر أبو صالحة (21عاما)، وشقيقتها رزان (19عاما).
ووصفت المؤسسة الجريمة بالمروعة، و لها أثر بليغ على مجتمع مؤسسة قطر بشكل خاص، إذ أن الجهود الأكاديمية والإنسانية التي بذلها الضحايا خلال حياتهم القصيرة تتلاقى مع رسالة وأهداف المؤسسة، الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان، ودعم التعليم وتنمية المجتمع.