أقامت القوات المسلحة العراقية عرضاً عسكرياً كبيراً في ساحة التحرير وسط بغداد بمناسبة "الانتصارات" التي حققتها أخيراً ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وحيا رئيس الوزراء حيدر العبادي من مقصورة تحت نصب الحرية القوات التي ضمت دبابات ومدافع وطائرات حربية ومروحية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العميد تحسين ابراهيم لوكالة الصحافة الفرنسية "اقمنا هذا الاستعراض بمناسبة تحرير الفلوجة والرمادي وجميع الاراضي التي كانت من تحت سيطرة داعش".
وسبق اقامة العرض، تمرين قبل يومين في شوارع بغداد بشكل غير معلن ادى الى قطع الشوارع واثار مخاوف في الشارع بدلا ان يوحي باجواء الاحتفال.
واشارت بعض التكهنات التي تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي الى ان العرض العسكري رسالة للمتظاهرين الذين يخططون لتجمع كبير الجمعة ودعاهم العبادي الى تاجيله، بينما اشارت اخرى الى امكان حصول محاولة انقلاب عسكري.
واعلن العراق في 30 حزيران استعادة السيطرة بشكل كامل على مدينة الفلوجة الواقعة على بعد خمسين كليومترا غرب بغداد، بعد عامين ونصف العام من فرض الإرهابيين سيطرتهم عليها.
كما اعلن تحرير مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار في نهاية العام الماضي، لكن المعارك في محيط الرمادي لاتزال جارية حتى الان.
وتمكنت السلطات أخيرا من استعادة السيطرة على قاعدة جوية رئيسية جنوب مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية، والتي اعتبرتها وزارة الدفاع الاميركية قاعدة انطلاق تجاه استعادة مدينة الموصل المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق.
وكان تنظيم الدولة الاسلامية استولى على مساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد في منتصف عام 2014، وانكسر الجيش العراقي في ذلك الوقت، لكنه استعاد عافيته بدعم تحالف تقوده الولايات المتحدة اشرف على تدريب الجنود وقدم اسناد جوي للقطاعات البرية.