لماذا اختفت ميلانيا ترامب من الحملة الانتخابية لزوجها؟
تحضر عادة زوجات المرشحين للرئاسات الأميركية بقوة في الحملات الانتخابية. لكن ميلانيا زوجة دونالد ترامب غائبة عن الأنظار منذ حوالى شهرين.
ويعود آخر ظهور لعارضة الأزياء السابقة (46 عاما) السلوفينية الأصل، إلى مؤتمر الحزب الجمهوري في منتصف تموز في كليفلاند.
وقد شوهدت لفترة وجيزة الأسبوع الماضي في نيويورك خلال مداخلة لزوجها حول الأمن القومي وكانت جالسة بين الحضور. كما رافقته السبت الماضي إلى جنازة فيليس شلافلي الشهيرة بأفكارها المحافظة.
وردا على أولئك الذين يتساءلون عما أصبحت عليه، وأطلقوا على موقع تويتر هاشتاغ "أين هي ميلانيا"، أجابت عشية 11 أيلول "إنني أستمتع بالحياة وبعائلتي كما أنني أحب بلادي".
وقبل مؤتمر الحزب الجمهوري، كانت ميلانيا أجرت مقابلات عدة مع وسائل الإعلام مدافعة عن زوجها "مئة في المئة" في جميع المسائل، بلكنتها السلوفينية الواضحة.
وقالت وقتها إنها تفضل التركيز على تنئشة ابنهما بارون (10 اعوام) في مقر سكنهم الثلاثي الطوابق الذي يعتبر قصر فرساي مصغرا، في أعلى قمة برج ترامب في الجادة الخامسة في نيويورك.
ومنذ مؤتمر الحزب الجمهوري، أصبحت ميلانيا ترامب تحمي نفسها. فحسابها على تويتر بات يعكس بعضا من أسلوب حياة مميزة، كالسفر بواسطة طائرة خاصة وحضور المناسبات الاجتماعية المترفة وأناقة مع قصة شعر لا عيوب فيهما.
في أواخر تموز، اختفى موقعها على الإنترنت بعد جدل حول نيلها شهادة في الهندسة المعمارية لم تحصل عليها. وقد كتبت في تغريدة على تويتر أن هذا الموقع "لا يمثل أعمالي ومصالحي المهنية الحالية بشكل جيد".
وفي أوائل آب نشرت صحيفة "نيويورك بوست" صورا التقطت لها عارية في الولايات المتحدة العام 1995، ما أثار الكثير من الجدل خاصة حول وضعها القانوني عندما كانت مهاجرة سلوفينية.
وبعدها بفترة وجيزة، وعد دونالد ترامب الذي يريد طرد جميع المهاجرين غير الشرعيين، بمؤتمر صحافي تعقده ميلانيا لشرح الأمور. لكن ذلك لم يحدث رغم مرور شهر.
في مطلع أيلول، رفعت ميلانيا دعاوى ضد اثنين من وسائل الإعلام، صحيفة "ديلي ميل" الإلكترونية ومدونة "تاربلي"، بعد ادعائهما أنها كانت فتاة مرافقة إبان التسعينات، وطالبت بتعويضات قيمتها 150 مليون دولار.
ودفع ذلك بوسيلتي إعلام على الأقل إلى سحب قصة مشابهة، مع الاعتراف بأن ذلك كان مستندا إلى شائعات، وقدمت اعتذارا لميلانيا التي كانت ترسل تغريدات حول هذه التطورات.
في عام 1999، عندما كان ترامب يسعى إلى أن يكون مرشح حزب الإصلاح إلى انتخابات الرئاسة قالت حينها لصحيفة "نيويورك تايمز" أنها ستكون سيدة أولى "تقليدية جدا، مثل بيتي فورد أو جاكي كينيدي سأقف إلى جانبه".