عاجل
مصادر دبلوماسية للجديد: التدمير الممنهج بدأ يحول أجزاء من الجنوب إلى مناطق غير قابلة للحياة ولا سيما ضمن ما بات يعرف بالخط الأصفر
مصادر دبلوماسية للجديد: التدمير الممنهج بدأ يحول أجزاء من الجنوب إلى مناطق غير قابلة للحياة ولا سيما ضمن ما بات يعرف بالخط الأصفر
معلومات الجديد: الجنرال الأميركي كليرفيلد نقل إلى قيادة الجيش اللبناني ما يمكن وصفه بالتوقعات المنتظرة من الجيش في المرحلة المقبلة، ولاسيما في ملف حصر السلاح شمال الليطاني
معلومات الجديد: الجنرال الأميركي كليرفيلد نقل إلى قيادة الجيش اللبناني ما يمكن وصفه بالتوقعات المنتظرة من الجيش في المرحلة المقبلة، ولاسيما في ملف حصر السلاح شمال الليطاني
مصادر دبلوماسية للجديد: الإدارة الأميركية تصر على إبقاء المفاوضات قائمة ومنع سقوطها بينما إسرائيل غير محمسة للاستمرار فيها انطلاقاً من قناعتها بأن الجولات السابقة لم تنتج ما يكفي على الأرض
مصادر دبلوماسية للجديد: الإدارة الأميركية تصر على إبقاء المفاوضات قائمة ومنع سقوطها بينما إسرائيل غير محمسة للاستمرار فيها انطلاقاً من قناعتها بأن الجولات السابقة لم تنتج ما يكفي على الأرض
مصادر دبلوماسية للجديد: اشتباك سياسي يدور بين واشنطن وتل أبيب حول مصير مسار مفاوضات روما
مصادر دبلوماسية للجديد: اشتباك سياسي يدور بين واشنطن وتل أبيب حول مصير مسار مفاوضات روما
aljadeed-breaking-news

"مرشد خليّة داريا" امام "العسكرية": أنا كالنبي نوح!

2016-09-20 | 05:10
views
مشاهدات عالية
"مرشد خليّة داريا" امام "العسكرية": أنا كالنبي نوح!
لم تطل جلسات الاستجواب كثيراً لختم القضيّة التي سميت بـ "خليّة داريا"، اذ وبحسب صحيفة "السفير" فان جلستين لا ثالثة لهما عقدتا في المحكمة العسكريّة منذ وقوع الانفجار في 4 آب حينما دوى انفجار ومات محمّد وعبد اللطيف الدخاخني أثناء تصنيعهما عبوات ناسفة في منزلهما في داريا، وجرح السوري محمّد المسعود.
وذكرت الصحيفة انه في الجلسة الأولى التي اكتملت فيها الخصومة لأوّل مرة في أواخر تمّوز الماضي، كان والد القتيلين الشيخ أحمد الدخاخني هو نجمها. الشيخ المصري الذي أطلق عليه لقب "المرشد الروحي للخليّة" بعد إفادات أوليّة لبعض من كان يتردّد عليه بأنّه كان يحرضهم لإنشاء مجموعة عسكريّة مهمتها الدّفاع عن منطقة إقليم الخروب، جامع التناقضات. إذ إنّه سبق له أن قاتل إلى جانب الجيش المصري ثمّ "الحزب الشيوعي اللبناني" في جنوب لبنان، فانضمامه إلى مجموعة "فدائيي صدام حسين" في العراق، لينتهي مشواره محكوما بتهمة الإرهاب.
وكما في الجلسة السابقة، تابعت "السفير" أصرّ الدخاخني على أنّه لا يتحمّل تبعات أفعال ابنه عبد اللطيف الذي كان متشدداً و "رأسه ناشف"، مضيفاً: "أنا تحمّلت ثمن خطأي في عدم قدرتي على تربيته، ولكن لا ذنب لي بما كان عليه"، مشبّهاً حالته بحالة النبي نوح "الذي كان له ابن كافر وفلتان، تماماً كزوجته التي كانت أيضاً فلتانة وخانته"، بحسب ما قال!.
وقد اصرّ الشيخ الذي أتى إلى لبنان منذ أكثر من 30 عاماً على تحويل جلسات استجوابه إلى خطابات سياسيّة في حبّ لبنان، ليقول: "أنا أدعو إلى الاعتدال وأقف في وجه التطرّف والإرهاب، ولستُ إرهابياً. أوصيكم بلبنان وأوصيكم أن تدفنوني في ترابه إلى جانب ولديّ، أنا أحبّ لبنان وجيش لبنان"..
وتابعت الصحيفة انه عندما فتح للدخاخني رئيس "العسكريّة" العميد خليل إبراهيم باباً كي يعترف بأنّه نادم، حوّر الموقوف الموضوع قبل أن يضيف: "انظروا إلى الأب المكلوم الذي دفع كلّ ما يملك، كنتُ أتمنى البقاء في السجن لمئة عام مقابل عدم خسارتي لأبنائي".
وقد استجوب إبراهيم عدداً من المدّعى عليهم في هذا الملفّ الذين أنكروا أن يكونوا ضالعين بما كان يحضّره الأخوان الدخاخني أو أن يكون الشيخ قد حرضهم على الانضمام إلى مجموعة مسلّحة، باستثناء واحد منهم أشار إلى أنّ عبد اللطيف الدخاخني كان يدهن منزله وعرض عليه أن يصلح بندقيته قبل أن يعود ويوضح أنّه كان يريد دهن بندقيته!.
 
"مرشد خليّة داريا" امام "العسكرية": أنا كالنبي نوح!
اخترنا لك
مصادر دبلوماسية للجديد: التدمير الممنهج بدأ يحول أجزاء من الجنوب إلى مناطق غير قابلة للحياة ولا سيما ضمن ما بات يعرف بالخط الأصفر
13:36
معلومات الجديد: الجنرال الأميركي كليرفيلد نقل إلى قيادة الجيش اللبناني ما يمكن وصفه بالتوقعات المنتظرة من الجيش في المرحلة المقبلة، ولاسيما في ملف حصر السلاح شمال الليطاني
13:36
مصادر دبلوماسية للجديد: الإدارة الأميركية تصر على إبقاء المفاوضات قائمة ومنع سقوطها بينما إسرائيل غير محمسة للاستمرار فيها انطلاقاً من قناعتها بأن الجولات السابقة لم تنتج ما يكفي على الأرض
13:35
باسيل للحكومة: تعفون عن قتلة الجيش وتطالبونه بالقتال؟
13:25
مصادر دبلوماسية للجديد: اشتباك سياسي يدور بين واشنطن وتل أبيب حول مصير مسار مفاوضات روما
13:25
روما تُشعل الخلاف بين أميركا واسرائيل.. ولبنان أولاً!
13:22
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق