بين أمِّ الدنيا وستِّ الدنيا / مَشى صفُّ العسكر على سِكة التحضيرِ للمؤتمر / في القاهرة اجتماعٌ تحضيري على نيّة دعم الجيش والقوى المسلحة
اللبنانية بحضور
عربي ودولي / حيث فَنّد قائدُ الجيش العماد رودولف هيكل ومديرُ قوى الامن الداخلي اللواء رائد عبدلله الاحتياجاتِ اللوجستيةَ والمالية المطلوبة / وقوبل العرضُ بارتياحٍ دَولي وُضع كطَبَقٍ أساسي على طاولة التحضيراتِ المعقودة والتي ستُرفَع كتوصياتٍ الى مؤتمر باريس مما يشكلُ أُولى محطات الدعم للجيش وقوى الامن / وعلى ضفاف الارتياح بَرزت استفساراتٌ وعلاماتُ استفهامٍ رَكَّزت على خُطة الجيش ومِلفِّ حصرية السلاح ومدى القدرة على استكمال المَهمة في مرحلتِها الثانية ووجودِ الغِطاء السياسي المكتمِل لها / وفي هذا السياق كان لرئيسِ الحكومة نواف سلام كلامٌ ذكّرَ فيه بالغِطاء المطلوب قائلاً إنَّ مجلسَ الوزراء ماضٍ في استكمال حصر السلاح من دون ترددٍ او موارَبة / لكنه اقرّ بأنَّ وتيرةَ التنفيذ شَمالَ الليطاني ترتبطُ بجملة عواملَ من بينها نتائجُ المؤتمرِ المرتَقَب في باريس /./ وفي الوقائعِ المَيدانية تعود غداً اجتماعاتُ الميكانيزم في شِقِّها العسكري مفتَتِحةً جدولَ المواعيدِ الدورية التي كانت أعلنتها السَّفارةُ الاميركية حتى أيارَ المقبل / ولم يُرصَدْ في المدى المنظور أيةُ بوادرَ لمشارَكةٍ مدنية مقبلة / وتقول المعلوماتُ إنَّ طبيعةَ المشارَكةِ المدنية تتوقف على جَلاء الصورة الاقليمية ومسارِ المشهد العام في المنطقة ليُبنى على الشيءِ مُقتضاه / والمشهدُ العامُّ يسيرُ على خط التوتر العالي الممتد من طهران الى واشنطن / وقد انطلق السِّباقُ المحموم بين جلسةِ التفاوض المقررة الخميس في جنيف وبين التصريحاتِ العاليةِ السقف من الجانبين حيث بدأ الحرسُ الثوري الايراني مناوراتٍ عسكريةً في وقت اكدت فيه المتحدثةُ
باسم الحكومة انَّ طهران تفضِّلُ الدبلوماسيةَ على الحرب لكنها ستَستخدِمُ جميعَ ادواتِ الردعِ لمنعِ ايِّ سُوءٍ في الحسابات ضدَّها / وفي الحساباتِ الاميركية يُنتَظَرُ موقفٌ من الرئيس
الاميركي دونالد ترامب بشأن خُططِه بالنسبة الى
ايران في خِطاب حالةِ
الاتحاد هذه الليلة /./ وعلى الخط الساخن / تَدفع اسرائيل نحو التصعيدِ والحرب / بما يتوافَقُ معَ رغَباتِ نتنياهو ومصالِحه الداخلية والخارجية / وفي السياق اشارتِ القناة ١٢ الاسرائيلية إلى اقلاعِ اثنَتَيْ عَشْرةَ مقاتِلةً اميركيةً مخصصةً لمَهامِّ الهجوم من بريطانيا الى الشرق الاوسط / وبين البحرِ والجوّ تتجمَّعُ اساطيلُ الحرب معَ احتمالاتِ الخرق / في مشهديةٍ يتصدرُها قلقٌ عابِر للدول على خطٍ زِلزالي قد يُشعِلُ حريقاً او يُنتِجُ اتفاقاً .