لفتت صحيفة "النهار" الى ان "السوري حسن غورلي الملقب "حارث الأنصاري" اعترف خلال التحقيق معه في وزارة الدفاع بانه التحق بداية بـ"كتيبة أحباب النبي" تحت لواء "جبهة النصرة" قبل ان يبايع "داعش" في عرسال وجرودها وشارك في هجمات على الجيش وقتل جنود لبنانيين. أما الاخطر، فكان اعترافه بأنه تولّى حراسة العسكريين المخطوفين لدى "داعش" ونقلهم من مكان الى آخر وأنه كان شاهداً على ذبح العريف الشهيد علي العلي وكشفه هوية من ذبح العسكريين الشهيدين علي السيد وعباس مدلج. وأعلنت قيادة الجيش ان مديرية المخابرات أحالت الأنصاري على القضاء العسكري".