جنبلاط أبرق الى الرئيس البرتغالي معزيا بسواريز
أبرق رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى الرئيس البرتغالي مارسيلو دي سوسا ورئيس الوزراء أنطونيو كوستا معزيا بوفاة الرئيس البرتغالي السابق ماريو سواريز.
وأكد جنبلاط أن "خبر وفاة الرئيس سواريز محزن لجميع المناضلين من أجل الحرية حول العالم"، معتبرا أنه كان "مثالا للمبادئ الاشتراكية كالحرية والمساواة وحق تقرير المصير، وقد دفع تمسكه الحازم بهذه المبادئ لاعتقاله وسجنه ونفيه مرات ومرات دون أن يتراجع عن النضال ضد الطغيان والديكتاتورية والاحتلال والاستعمار".
وذكر جنبلاط بأن الراحل "كان مناصرا قويا للقضية الفلسطينية ورفض الاحتلال الإسرائيلي في موازاة دعواته ونضاله لتحرير الدول الإفريقية التي كانت تحت نير الاستعمار".
واستعاد جنبلاط زيارة الرئيس سواريز له في لبنان موفدا من السيد فيلي برانت عقب الاجتياح الإسرائيلي سنة 1982، "وكانت زيارة تضامن ودعم قوية إلتقى خلالها أيضا الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات".
وأكد أن دوره في الحركة الاشتراكية على المستويات البرتغالية والأوروبية والدولية كان مهما وكبيرا. وبالإضافة إلى المناصب التي شغلها في بلاده، فإنه شارك بفاعلية في البرلمان الأوروبي الذي أنتخب لعضويته".
وختم جنبلاط بتقديم التعازي لأسرة الراحل والشعب البرتغالي والحزب الإشتراكي البرتغالي والمجموعة الإشتراكية الدولية.
من ناحية أخرى، أبرق جنبلاط إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي الخامئني والرئيس الإيراني حسن روحاني معزيا يوفاة الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.
واعتبر جنبلاط أنه "كان للأدوار السياسية التي لعبها الرئيس الراحل التأثير الكبير في مجريات الأحداث داخل إيران وخارجها"، معتبرا أن "المناصب الرفيعة التي تولاها الرئيس رفسنجاني في رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية لولايتين متتاليتين في التسعينات بالإضافة إلى رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام عكست الثقة التي كان يتمتع بها من مختلف الأوساط والإتجاهات".
وأشار إلى أنه عرف الرئيس الراحل "منذ سنوات طويلة وربطتنا علاقة صداقة وود وإحترام متبادل كانت تتيح لنا النقاش والتواصل في القضايا الإقليمية الهامة".
وتقدم جنبلاط من أسرة الراحل ومن الشعب الإيراني بالتعازي والمواساة.