ذكرت صحيفة "اللواء" أن "خطاب الرئيس تمام سلام امام المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ يتزامن مع نجاح مجلس الوزراء في اجتياز مطب التجاذبات السياسية وتعيين لجنة الرقابة على المصارف، الذي من شأنه تعزيز مطالب لبنان المالية أمام المؤتمر، وفي اللقاءات التي سيجريها الرئيس سلام على هامش المؤتمر".
وعزا مصدر اقتصادي عبر "اللواء" العامل الحاسم في تجاوز عقدة تعيين العضو الماروني في لجنة الرقابة على المصارف جوزف سركيس إلى "إدراك الطبقة السياسية لأهمية الالتزام بمتطلبات الاستقرار المالي اللبناني، واعتبار الدول المودعة وصندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الدولية الأخرى انه من غير المسموح التلاعب بالاستقرار المصرفي والنقدي في لبنان، حيث تعتبر المصارف اللبنانية ركيزته الأساسية".
وكشفت المصادر ان "الوزير آلان حكيم سجل اعتراضه على تعيين المرشح جوزيف سركيس المدعوم من "التيار الوطني الحر" وأيده في اعتراضه وزراء الكتائب والتقدمي الاشتراكي والمحسوبين على الرئيس ميشال سليمان، وسجلت تحفظات واعتراضات تناولت حصراً المرشح العوني، في حين ان العضوين الكاثوليكي منير آليان والارثوذكسي سامي العازار حظيا بتأييد ودعم الكتائب والوزراء الآخرين".