رعد: الأوضاع في سوريا تتحسن لغير مصلحة التكفيريين
قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الممدد محمد رعد اننا "رأينا بالأمس إنتحاريون وتكفيريون يرفعون راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، يفجرون أنفسهم في بيوت الله، يذبحون ويقتلون عشوائياً تنفيساً عن أحقادٍ دفينة تربّوا عليها في مدرسة تيار الإستسلام والإنهزام والتبعية، إن هؤلاء أدوات لكننا نعرف الذي يموّل ويسلّح ويتيح الفرص ويرعى الخطوات، وهم قوى إقليمية ومحلية ودولية، إلا أنهم سيفلسون مجددا،ً لأنهم لن يستطيعوا بهذا الأسلوب الترويعي الدموي أن يثنوا إرادة الأمة أو أن يخضعوا إرادة المقاومة والنهوض، لأن العقلية الحاكمة في منطقتنا والتي تربى في كنفها هؤلاء التكفيريون اليوم، الذين يُستخدمون ضد تيار المقاومة والنهوض، لم تصنع لأمتنا شيئا، يل هدرت ثروة الأمة وضيعت مستقبل أجيالها، وتسببت في التخلف على مستوى التنمية في المنطقة العربية، كما صرفت أمولاً طائلة دون جدوى، بينما هناك ملايين الفقراء والمستضعفين خلف الأبنية الفارهة والأبراج التي تبنى فقط للوافدين على الطرقات الواسعة، فيما أهل البلد يعيشون بفقرهم وتخلفهم".
ولفت خلال احتفال تأبيني في بلدة كفرا الجنوبية إلى ان “تيار المقاومة والنهوض هو الذي يصنع خطوطاً حمراً لنفسه، لأنه هو الذي يقدم مصلحته الوطنية وهو الذي يخلص لشعبه وأمته"، وأكد ان "المقاومة حين تتصدى للإرهاب التكفيري في كل مكان تصدت فيه، فهي لا تدافع عن رجالها فحسب وإنما تدافع عن كل مكونات هذا البلد، فالآن استيقظت شرائح واسعة من اللبنانيين وعرفت أنه لولا المقاومة وقتالها لهؤلاء التكفيريين وتجافيها عن معادلة النأي بالنفس لكان القتال والخطر سيطال كل المناطق والشرائح اللبنانية، لكن هناك من لا يزال يناور ويكابر ولا يريد أن يتبنى إسترايتيجية وطنية لمكافحة الإرهاب التكفيري، فهم يطلقون الشعارات ولكن يربطونها بملأ الشغور، ويعرفون أن المقاومة ليست طرفاً يمكن أن يملأ الشغور أو يتوقف على رأيه ملىء الشغور، فهناك معادلة في البلد تستوجب التفاهم الوطني حتى يملأ الشغور وهذا التفاهم نحن قدمنا وجهة نظرنا به، وطرحنا مرشحنا الذي نفترضه أنه يخدم المسار الوطني للمقاومة والنهوض وللأمن والإستقرار الداخلي والصمود والسيادة والحرية والإستقلال في بلدنا، وبقي على الفريق الآخر أن يتأمل ويتدبر ويفكر ويقرر".
وأضاف: "قريباً سيذوب الثلج وسيتبين للناس أن التكفيريين الذين يتهددون بقاعاً واسعاً من أرضنا اللبنانية، هؤلاء التكفيريون لم يعودوا قادرين على قلب الطاولة في لبنان، فربما يستطيعون أن يشغلوا بال البعض وربما يستطيعون أن يتسللوا مجموعات لإثارة رعب في مكان ما، لكن أن يقلبوا الطاولة على البلاد فإن هذا الأمر انتهى، وإن جهوزية المقاومة والجيش اللبناني الذي يقدم التضحيات ويبذل ما في وسعه من أجل أن يقطع أي طريق على أي اعتداء يمكن أن يقدم عليه الإرهابيون التكفيريون سواء في القلمون أو في جرود عرسال، نطمئن أهلنا أن لا داعي للقلق لأن إمكانية وقدرة هؤلاء المتبقين في القلمون لا يستطيعون أن يقلبوا الطاولة على أحد في لبنان، فكيف إذا كان الوضع في سوريا يتحسن تباعاً، حيث بدأت الوفود الأوروبية والتصريحات الاميركية تقرّ بما أعلناه نحن منذ بداية الأزمة في سوريا بأن الحل فيها لا يمكن أن يكون إلا حلاً سياسياً".