إنشَدَّت الأنظار أمس إلى الرياض، حيث تَكثّفَت الزياراتُ اللبنانية، فقد توجَّه إليها مساءً رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة، ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، والنائبان السابقان غطاس خوري وباسم السبع، ومدير مكتب الحريري، نادر الحريري.
وقالت مصادر واسعة الاطّلاع رافقَت حركة الاتّصالات الأخيرة بين "بيت الوسط" والرياض لصحيفة "الجمهورية" إنّ هذه المشاورات العلنية التي يخوضها الحريري جاءت على جبهتين: رئاسية وحوارية.
الأولى على خلفية النتائج التي أفضَت إليها محادثات جعجع في الرياض، وتحديداً مع الحريري، والتي تناولت البحث في أفضل الوسائل للخروج من أزمة انتخاب رئيس الجمهورية العتيد.
وفي هذا الإطار كان لافتاً أنّ من بين اللقاءات البارزة التي عقدَها جعجع مع أركان القيادة السعودية لقاءً مع كلّ من رئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله بن عبد العزيز ومدير المخابرات السعودية الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، في اعتبار أنّ الصداقة سابقة بين جعجع ووليّ العهد بالوكالة الأمير مقرن بن عبد العزيز.
والثانية، على جبهة الحوار المنتظر بين "المستقبل" و"حزب الله"، حيث سيتأكّد الموعد في الساعات المقبلة، وتحديداً بعد عودة وفد "المستقبل" من السعودية.
وقالت مصادر مطّلعة إنّ بعض أعضاء الوفد سيعودون صباح اليوم الى بيروت ومن بينهم المشنوق، ليتسنّى له المشاركة في جلسة مجلس الوزراء اليوم، فيما ستتأخّر عودة كلّ من السنيورة ونادر الحريري وخوري بعض الوقت.