تقدم الجيش السوري امس شرقي تدمر، في محيط حقل أراك النفطي وجنوباً باتجاه محطة " T3" وسيطر الجيش على عدد من النقاط في منطقة ضهور الغنايم شمال سد أبو كلة، في ريف حمص الشرقي.
وبحسب صحيفة "الاخبار" فان التقدم الأخير للجيش يهدف إلى إنهاء وجود "داعش" في الجيب المحصور بين منطقة حقول النفط والغاز، ومنطقة جب الجراح وامتداداً نحو الشمال إلى ريف السلمية الشرقي. ويتكامل بدوره مع تحرّك القوات من جنوب سهل مسكنة نحو المواقع التي يسيطر عليها "داعش" شرق طريق إثريا ــ خناصر.
ومع استمرار العمليات التي يقودها "التحالف الدولي" في مدينة الرقة، تصل جبهات مدينة دير الزور تعزيزات جديدة من مقاتلي "داعش" المغادرين من تلك الجبهة. ونقلت عدة مصادر في المدينة أن التنظيم يحشد للاستفادة من تلك التعزيزات لمحاولة اختراق جبهات دير الزور الصامدة منذ سنوات، في مسعى لتأمين موقع حصين في الشرق السوري، يشكّل بديلاً من مدينة الرقة. وشهد أمس نشاطاً كثيفاً لعناصر التنظيم في الهجوم على مواقع الجيش في المدينة والمطار.
وتمكن الأخير من صدّ هجوم على المحور الجنوبي للمدينة، بعد اشتباكات عنيفة تركزت على محاور لواء التأمين والمطار، وأدّت إلى مقتل عشرات من عناصر "داعش".
كما استهدف سلاح الجو والمدفعية مواقع التنظيم في محيط البانوراما وكازية الإيمان والثردة ومفرق الثردة. وفي أقصى ريف الرقة الغربي، وسّع الجيش نطاق سيطرته ليشمل عدداً من البلدات الواقعة على الحدود الإدارية لمحافظتي الرقة وحلب. ونقلت المصادر الميدانية أن القوات سيطرت على أكثر من 10 مزارع وبلدات في تلك المنطقة.