قال الوزير السابق فيصل عمر كرامي ان الأمن في طرابلس موجود، لكن أهل المدينة قلقون من أن تستعمل مدينتهم ساحة إقتتال مجددا بعد كل جولات الاقتتال العبثية التي شهدتها، "فالانماء هو الذي يثبت الأمن ويمنع العودة إلى الاقتتال مجددا".
ولفت كرامي خلال استقباله وفدا من بعثة الصليب الأحمر الدولي برئاسة فابريزيو كاربوني، في مكتبه بالمدينة حيث تناول الحديث التطورات على الساحة اللبنانية، والبحث في نشاطات اللجنة الدولية في لبنان وطرابلس على وجه الخصوص.
وقد اشاد كرامي بعمل المنظمة الدولية وقال: "هم يقومون بجهد كبير تجاه أهل مدينتنا، في الوقت الذي تغيب فيه الدولة، حيث أننا بعد انتهاء الحرب منذ سنة وحتى اليوم لم نشاهد من إنماء الدولة شيئا، ولم نشاهد أن الدولة اللبنانية حضرت إلى طرابلس، وهذا أمر مؤسف ومعيب من الدولة التي وعدت أبناء طرابلس بالأمن أولا والإنماء ثانيا".
و اضاف :"نحن بإنتظار الدولة الكريمة التي تقوم بمشاريع كثيرة وكبيرة من الإنماء والإعمار في كل المناطق اللبنانية إلا في مدينة طرابلس. نحن سنرفع الصوت عاليا قريبا جدا ولن نرضى لمدينتنا أن تكون محرومة بهذا الشكل، ولا يوجد أي عذر لغياب انماء الدولة اللبنانية، وعليها أن تعود إلى طرابلس".
وختم كرامي كلامه مشدداً على ان المدينة لا تشعر أنها جزء من لبنان ولا تعامل كعاصمة ثانية.