بيانات الاستنكار والاتصالات وحدها لم تعد تفيد من دون خطوات ملموسة على
الأرض، تسحب كل ذرائع
العدو وتثبت حضور الدولة ميدانياً، لا مؤسساتياً فحسب.
لقد آن الأوان لأن يسلّم القرار إلى الدولة، وأن تُنقذ النبطية من عملية هدم ممنهج قد تجعلها تلحق بمصير قرى ومدن جبل عامل التي سبقتها.
النبطية ليست فداءً لطهران، وليست ساحةً لتصفية حسابات العدو. إنها مركز
المحافظة وعاصمة جبل عامل، وحمايتها مسؤولية الجميع.
إلى
الدولة اللبنانية: أنقذوا عاصمة جبل عامل، ولا تفاوضوا على القيام بواجباتكم.