قال الكاتب الصهيوني في صحيفة "
إسرائيل هيوم" إيال زيسر "علينا الاعتراف أن
الأمين العام لحزب الله يمتلك دوافع للاحتفال، لأن الإنجاز في المعركة مع "داعش" عزز صورته في نظر الكثيرين في البلاد كمدافع عن
لبنان في مواجهة تهديد التنظيم وأمثاله".
وأضاف، بحسب ما نقل عنه موقع "العهد" الإخباري، "وقبل وصول بشائر الانتصار، تمكن الجيش السوري بمساعدة
روسيا وإيران، من السيطرة على المعاقل
الأخيرة لـ"داعش" في حمص غرب
سوريا، وفي السويداء جنوب البلاد، وبدأ بالتوجه إلى مدينة دير الزور أهم مدينة في شرق البلاد. ولتكتمل الصورة، أنهى الجيش العراقي احتلال مدينة تلعفر في غربي العراق، وهياخر مدينة سيطر عليها "داعش" في العراق. وبالتالي، تراجع حلم "داعش" بإقامة "
الدولة الإسلامية"، وبغضون بضعة أشهر إنهارت الإمبراطورية التي سعى التنظيم الى إقامتها، والتي امتدت لمئات الآلاف من الكيلومترات، التي تزيد في حجمها عن مساحة بريطانيا أو فرنسا، ما قاد إلى فشل "داعش" هو تطرفه الذي لا هوادة فيه وافتقاده إلى القيود، الأمر الذي وحّد بشكل خاص
العالم كله ضده".
وتابع: "واتضح أن
واشنطن تفتقد الى استراتيجية لهزيمة "داعش"، وهي مستعدة لترك سوريا في أيدي روسيا من أجل ضمان الاستقرار والهدوء، وتعتبر واشنطن انها تدفع ثمنا مقابل بقاء
الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة. كما أن استمرار الوجود
الإيراني في جميع أنحاء سوريا، وإن لم يكن على الحدود، هو جزء من الصفقة الأمريكية الروسية، وسقوط "داعش" لا يبشّر بإزالة الظل الذي يهدد الأردن و"إسرائيل"، بل استبداله بظل آخر، وأكبر بكثير هو ظل
إيران".