أفاد تقرير عسكري نشرته صحيفة "آل باييس"
الإسبانية أنّ موقع
قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الذي أُصيب في
كانون الثاني بقذيفة صاروخية أطلقها جيش
الاحتلال الإسرائيلي وأدّت إلى مقتل جندي إسباني تعرّض في اليوم نفسه لقصف متكرّر.
ونشرت مقتطفات من تقرير سري لرئاسة الأركان الإسبانية بعد ثلاثة أشهر على الحادث الذي وقع في 28 كانون الثاني ونسبته
إسبانيا إلى
إسرائيل، ويستند التقرير الى شهادات عسكريين من الكتيبة الاسبانية.
وأورد تصريحات الكابورال إيفان لوبيز سانشيز الذي كان عند قرابة الساعة 11,40 على مسافة قريبة من برج المراقبة وشاهد سقوط القذائف، وقال "في كلّ مرة كانوا يصحّحون المرمى من منطقة المجيدية إلى الموقع 4-28" لليونيفيل حيث قتل الجندي.
وأفاد عسكري ثان هو السرجنت خوليو خافيير غارثيا عن سقوط قذائف عند الظهر على بعد 500 متر شمالي موقع الكتيبة.
وقال العسكري إنّه بعد ثلاثة أو أربعة انفجارات "صححوا المرمى إلى موقع" اليونيفيل.
وأشار جندي آخر في شهادته إلى تنوع الذخائر المستخدمة منها القنابل الانشطارية وأيضا المدفعية. وعند قرابة الساعة 12,20 سُمع دوي انفجارين وكانا قريبين جداً و"أصاب أحدهما برج المراقبة إصابة مباشرة".
واستمر القصف على المنطقة حتى الساعة 15,15 وفقاً للتقرير الذي أوضح أنّ العسكريين لاحظوا عند قرابة الساعة 12,30 أنّ الكابورال فرانسيسكو خافيير سوريا قتل.
ووفقا لتقرير
الأمم المتحدة حول الحادث، كانت إسرائيل قد حذرت عند قرابة الساعة 11,40
القوات الدولية من البقاء داخل مقارهم دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وقالت "آل باييس" نقلاً عن التقرير إنّه بين الساعة 11,48 و13,43 أطلق "الجيش الإسرائيلي على المنطقة نحو 118 قذيفة مدفعية و90 قذيفة هاون وخمس قذائف دبابات.