وجّه وكيل نزار زكا، الموقوف في ايران، المحامي ماجد دمشقية رسالة الى رئيس
مجلس الوزراء سعد الحريري، جاء فيها:
"عرفناك ناصرا للمظلوم، وأخا للشباب اللبناني الواعد، ومشجعا للمثقفين.
دولة الرئيس ، نزار زكا ذاك الشاب اللبناني الواعد الخبير في مجال الاتصالات والمعلوماتية سافر الى ايران بدعوة رسمية لا بل دعوة رئاسية من نائبة رئيس الجمهورية
الإيراني شاهيندوخت مولافردي ليكون متكلما في مؤتمر يعنى بشؤون المرأة ولم يعد الى وطنه بعد أن خطفه من على طريق المطار في ايران أشخاص مجهولون تبين فيما بعد أنهم تابعون الى إحدى الأجهزة ذات النفوذ القوي في الجمهورية الاسلامية في ايران، وقد بقي لمدة طويلة الى أن كشف مصيره بأنه بيد السلطة الأقوى هناك".
واضاف: "نزار زكا أمين عام المنظمة
العربية للمعلوماتية والاتصالات ( ijma3) ونائب رئيس "المنظمة العالمية لتكنولوجيا المعلومات والخدمات" (ويتسا) ، والأهم من كل هذا أنه مواطن لبناني من بلدة القلمون الشمالية، لم يتوقف منذ اختطافه عن مناشدة الجمهورية
اللبنانية لإطلاق سراحه، ولكن للأسف دون جدوى، وهو يطالبكم اليوم، وبوصفكم رئيس الحكومة اللبنانية التي تضم مكونا لبنانيا تربطه علاقات وثيقة بالجمهورية الاسلامية في ايران، بالعمل على تشكيل لجنة رسمية للانتقال الى ايران والتواصل مع الجهة التي تؤثر على الجهة التي خطفت مواطنكم اللبناني الذي كان له الرغبة بتلبية الدعوة الرئاسية
الإيرانية للمشاركة في المؤتمر الذي عقد في شهر أيلول من العام 2015 في طهران لنشر العلم والمعرفة والعمل على تطوير قطاعات الاتصالات و المعلوماتية في
العالم".
واشار الى انه "منذ أيام انتقل وفد أمني لبناني الى العراق للكشف عن مصير ثلاثة لبنانيين اختطفوا في العراق ونجح بتحريرهم، والغريب أن اللبناني نزار زكا ترك يواجه قدره منفردا دون أي تدخل رسمي من قبل السلطة اللبنانية، واننا اذ نثمن عاليا الجهد الشخصي الذي تبذله دولتكم على مستوى شخصي وهذا ما يسجل لشخصكم الكريم".
واعلن انه "لهذا كله، يلتمس المواطن اللبناني نزار زكا، التفضل بتشكيل لجنة وزارية رسمية لبنانية للانتقال الى الجمهورية الاسلامية في ايران للعمل على إطلاق سراحه فورا ودون اي قيد او شرط ورفع الظلم عنه بعد أن تجاوزت مدة غيابه عن وطنه وعائلته ما يتجاوز السنتين ونيف".