إستنكرت كتلة "
المستقبل" النيابية بـ"أشد العبارات، الاستعراض الذي قام به مسؤول ميليشيا عصائب اهل الحق قيس الخزعلي الى منطقة عمل قوات
الأمم المتحدة في
جنوب لبنان"، مؤكدة دعمها لـ"قرار
الرئيس سعد الحريري بمنع قائد تلك الميليشيا من دخول الأراضي
اللبنانية، وطلبه من الاجهزة المختصة التحقيق في ملابسات هذا الاستعراض الذي عرض في شريط مصور في جنوب
لبنان"، مكرّرة رفضها "أي محاولة لاستخدام لبنان منصة لاجندات خارجية".
الكتلة، وفي بيان بعد اجتماعها الأسبوعي في بيت الوسط برئاسة الرئيس
الحريري، رحبت بـ"نتائج اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان في باريس بكونه جاء تعبيرا واضحا عن تمسك المجتمع الدولي باستقرار لبنان السياسي والامني والاقتصادي، وعن قراره التعاون مع حكومة الرئيس الحريري لتحقيق هذا الاستقرار"، مقدرة "الجهود المبذولة في هذا السياق لعقد ثلاثة مؤتمرات عالمية خلال النصف الاول من العام المقبل لدعم الجيش والقوى الامنية ولدعم الاقتصاد اللبناني ولمواجهة اعباء النزوح السوري الى لبنان".
وأكدت انّ "القرار الصادر عن الحكومة اللبنانية بالتزام كل مكوناتها مبدأ النأي بالنفس كان مفتاحا في توفير كل هذا الدعم الدولي للبنان، الامر الذي يزيد من أهمية احترام المكونات السياسية كافة لهذا الالتزام وعدم انجرارها وراء مواقف تتعارض ومصالح لبنان العليا أو علاقاته
العربية".
من جهة اخرى، اعلنت الكتلة "رفضها لقرار الرئيس
الاميركي نقل سفارة بلاده الى القدس اعترافاً منه بها عاصمة لـ"اسرائيل"، معتبرةً انّ "القرار استفزازي معطل لعملية السلام"، مشدّدة على انّ "هذا القرار الجائر بنقل السفارة الى مدينة القدس يحتم على الدول العربية، كما على
الدول الإسلامية، العمل بإصرار وتعاون وتنسيق وبشكل عاجل مستفيدين من الموقف الدولي الكبير الرافض للقرار الاميركي من أجل العمل على مواجهته وافشاله".
كما أكدت تمسكها بـ"الاجماع
العربي على مبادرة السلام الصادرة عن قمة بيروت عام 2002 والقائمة على اساس حل الدولتين، مع ضمان حق عودة اللاجئين
الفلسطينيين الى دولة فلسطينية مستقلة تكون عاصمتها القدس".