عاش حارس
نادي ليون المكسيكي إيرفينغ
مارتينيز ليلة مرعبة، بعدما فوجئ بوجود مجموعة من اللصوص داخل منزله عقب عودته من رحلة فريقه لمواجهة أتلانتي.
وقال مارتينيز إنّ كاميرات المراقبة أظهرت دخول ستة أشخاص إلى المنزل فجر السبت 29
أغسطس، قبل أن يصل قرابة الساعة 4:20 صباحًا ويكتشف أنّهم لا يزالون في الداخل.
وأوضح الحارس، البالغ 22 عامًا، أنّه حاول محاصرة أحد اللصوص أثناء فراره، قبل أن يطلق
شخص آخر النار باتجاهه من مسافة قريبة، من دون أن يصاب هو أو مرافقه.
وكان مارتينيز قد عاد من مكسيكو سيتي بعد وجوده على مقاعد البدلاء خلال تعادل
ليون مع أتلانتي (1-1)، في الجولة السادسة من بطولة "أبرتورا 2026".
وأشار اللاعب إلى أنّ اللصوص استولوا على مجوهرات وعطور وأحذية ومبالغ مالية، فيما وثقت كاميرات المراقبة تحرّكاتهم داخل المنزل.
وفي المقابل، قالت سلطات الأمن في مدينة ليون إنّ التحقيقات الأوّليّة لم تثبت وقوع إطلاق نار، مؤكّدة عدم تسجيل إصابات، في رواية تختلف عن تلك التي قدّمها مارتينيز بشأن تفاصيل الحادثة.