صدام حسين
للمرة الأولى نشرت السلطات
العراقية قائمة بأسماء 60 شخصاً، ادعّت انتمائهم لحزب "البعث"
العراقي، وتنظيمي "داعش" و"
القاعدة" المصنفين على لائحة الإرهاب.
القائمة تضمنت اسم رغد، ابنة الرئيس العراقي السابق صدام حسين و20 من قادة حزب "البعث" و"النظام" السابق، وغاب عن القائمة اسم زعيم تنظيم ما يعرف بـ "
الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي.
وكان لافتاً أن القائمة العراقية، ضمت اسماً لبنانياً واحداً هو معن بشور،
الأمين العام السابق للمؤتمر القومي
العربي، وذلك بتهمة تجنيد مقاتلين "للمشاركة في الأنشطة الإرهابية" بالعراق حسب زعم السلطات العراقية.
وأكد بشور لموقع "الجديد" أن إدراج اسمه على لائحة المتعاملين مع تنظيم "داعش" لا أساس له من الصحة، ويأتي على العكس من موقفه المعروف ضد التنظيمات الإرهابية وارتكاباتها.
واستغرب بشور وهو قيادي سابق في "حزب البعث"، وقوع السلطات الحاكمة في
العراق في خطأ من هذا النوع، متوقعاً أن السلطات هناك أعادت استنساخ لائحة أميركية صدرت بحقه في تموز 2006، بتهمة دعم
المقاومة العراقية.
وأكد بشور في هذا السياق أنه يعتز بهذه "التهمة" ولا ينكر دعمه للمقاومة العراقية ضد
الاحتلال الأميركي، إلا أن دوره كان ولا يزال سياسياً وإعلامياً فقط، أما دعمه لـ "الإرهاب" فهو اتهام لا أساس له من الصحة.
وكشف بشور لموقع "الجديد" أن بعض الأصدقاء المشتركين يحاولون الاستفسار عن هذا الخبر من السلطات العراقية، وأبلغوه بأن خطأً ما ربما يكون قد حصل.
أما إذا كان الخبر صحيحاً، فقد وضع بشور الأمر في سياق استهداف فكرة "العروبة" وفكرة "فلسطين" بالدرجة الأولى، معتبراً أن كل من يسير في هذا الخط سوف يبقى في دائرة الخطر وسيتحمل الكثير من الاتهامات.
وأشار بشور وهو منسق "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق" إلى أن المفارقة الكبرى تكمن بأن البعض يتهمه بأنه موال لإيران و"الفرس والمجوس"، بينما يتهمه آخرون بدعم "الإرهاب"، وهذا دليل بأن المستهدف هو "فكر العروبة" حسب وصفه.